تنضم كل من لوسيندا ديلوورث إلى 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي في الدوحة، وإيزابيلا هين إلى المتحف الأولمبي في لوزان بالتزامن ولمدة ثلاثة أشهر، ضمن برنامج الإقامة الفنية، لإبداع أعمال رقمية جديدة مستوحاة من التراث الأولمبي لتضاف إلى المقتنيات الدائمة لكل متحف وللأولمبياد الثقافي خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لوس أنجلس 2028.
الدوحة، قطر – 06 يوليو 2026 – ستكون لوسيندا ديلوورث، وهي يونانية بريطانية ومتنافسة سابقة في رياضة التزلج الألبي وفنانة متعددة الوسائط، المشارِكة في برنامج "التراث الأولمبي | الإقامة الفنية" الذي ينظّمه 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، في الفترة الممتدة من 01 سبتمبر إلى 01 ديسمبر 2026، حيث ستحظى بفرصة الاطلاع الكامل على مقتنيات المتحف وأرشيفات الوسائط الأولمبية. وقد تولت لجنةٌ دولية قديرة اختيار ديلوورث للنسخة الثانية من البرنامج المنظَّم بالشراكة مع المتحف الأولمبي في لوزان بسويسرا.
تتعزّز هذه الإقامة بالمكانة التي يتبوأها متحف قطر الأولمبي والرياضي بوصفه منصة رياضية وثقافية في الدوحة، والذي قدّم منذ افتتاحه في مارس 2022 برنامجًا زاخرًا بالمعارض والمبادرات التعاونية الدولية، ما وسّع نطاق حضوره إلى آفاق أرحب من جنبات صالات عرضه الدائمة. انطلق برنامج "التراث الأولمبي | الإقامة الفنية" عام 2025 بالشراكة مع المتحف الأولمبي في لوزان ليضع في متناول الفنانين الرقميين الناشئين مجموعات المتحفَين، وسيُنظَّم سنويًا إلى غاية دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلس 2028. وتُعدّ استضافة برنامج الإقامة الفنية امتدادًا للرؤية الطموحة التي تدمج الممارسة الإبداعية المعاصرة مباشرة مع جهود المتحف الدؤوبة.
وبهذه المناسبة، صرّح السيد عبدالله الملا، مدير 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، قائلًا: "أضحت الدوحة منبرًا يُتحِفنا بأعمال إبداعية طموحة، ويفخر متحف قطر الأولمبي والرياضي بالمساهمة في هذا النمو. وما استقبال لوسيندا في متحفنا هذا الخريف إلّا تجسيد يبرز بدقة طبيعة التبادل الثقافي الذي ننشده جنبًا إلى جنب مع المتحف الأولمبي في لوزان، والدور الذي نرغب في أن تضطلع به قطر في البرنامج."
وعقب النجاح الذي شهدته النسخة الافتتاحية العام الماضي، مُدِّدت فترة برنامج الإقامة هذا العام لتصبح ثلاثة أشهر بدل الشهرين. وسيُعرَض عمل ديلوورث الفني، ثمرة البرنامج، خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لوس أنجلس 2028 ضمن فعاليات الأولمبياد الثقافي، ليُدرج بعد ذلك في المجموعة الدائمة لمتحف قطر الأولمبي والرياضي.
تعرفوا على الفنانتَين المشاركتَين في برنامج الإقامة
لوسيندا ديلوورث، الإقامة الفنية 2026، الدوحة
ولدت لوسيندا عام 1998، وهي فنانة يونانية بريطانية متعددة الوسائط، تُقِيم في كولورادو، وتُبدع لوحات فنية ضخمة تُحوِّلها إلى عروض حية باستخدام تقنيات الإسقاط الضوئي الموجّه. تُضفي على أعمالها الفنية لمسة من الوعي العميق بالحركة ودقة التوقيت والمكان، مستفيدة من خبرتها كمتنافسة سابقة في رياضة التزلج الألبي. ولا تزال سنين التدريب على السرعة وضبط الحركة تؤثر في طريقة تعاملها مع الإيقاع والتوازن والفضاء المادي.
وعلّقت ديلوورث في سياق مشاركتها بالبرنامج قائلة: "إن الانضمام إلى برنامج الإقامة الأولمبية في الدوحة هو فرصة سانحة لإبداع مجموعة الخريف، وهي أعمال جديدة تدمج بين جذوري بصفتي متزلجة سابقة وبين ممارستي الفنية. إنني متحمسة لاستكشاف عالم التزلج من منظور إبداعي، والتعلم من البرنامج وما يتضمّنه من أشخاص وثقافات، لإبداع أعمال في حوار متناغم مع روح الحركة الأولمبية."
إيزابيلا هين، الإقامة الفنية 2026، لوزان
سيشهد المتحف الأولمبي في لوزان إقامة مماثلة حظيت بالمشاركة فيها إيزابيلا هين، فنانة مقيمة في باريس، ولدت عام 1993. تتناول في أعمالها خصائص الماء المعقّدة وعلاقته بالذاكرة واللاوعي في عملها بمجالات تتنوع بين التصوير الفوتوغرافي والفيديو والتركيب الفني.
وقع الاختيار على ديلوورث وهين من بين 55 مترشحًا من القارات الخمس، بإشراف لجنة تحكيم دولية تترأسها ياسمين ميشتري من المتحف الأولمبي، وتتكوّن من راشيل فالكونر، وسوزن هايوارد، وجوناثان كيرني، وجيري كيفال، ولوك ميير، وبريت سالفيسن.
للحصول على المزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقع 321qosm.org.qa/ar
--
عن قطر ليفنج
منذ عام 2005، كانت قطر ليفنج الوجهة الموثوقة لكل ما يتعلق بقطر. وباعتبارها أكبر مجتمع ومنصة إلكترونية في البلاد، تربط قطر ليفنج الناس بالفرص من خلال الوظائف، والعقارات، والمركبات، والخدمات، والإعلانات، والفعاليات، والمعلومات المحلية، والأخبار العاجلة.
تحظى قطر ليفنج بثقة من يعيشون على أرضها، والقادمين الجدد، والزوار، والشركات، لتجمع كل ما يهم قطر في مكان واحد.
إنستغرام - @qatarliving
X - @qatarliving
فيسبوك - Qatar Living
يوتيوب - qatarlivingofficial





