نجحت أكاديمية أسباير، إحدى أبرز المؤسسات التعليمية والرياضية في قطر، في تنظيم النسخة الرابعة من مؤتمرها "أسباير من أجل التعليم"، مؤكدة بذلك دورها كمركز للابتكار في مجالي التعلم والصحة النفسية والجسدية.
يمكن للأهالي والعائلات أيضاً استكشاف المدارس عبر قسم المدارس على قطر ليفنج للعقارات، حيث تجدون قائمة بأهم المؤسسات التعليمية في قطر. يتيح هذا القسم للعائلات مقارنة المدارس بسهولة، والاطلاع على مرافقها، واتخاذ قرارات مدروسة لمستقبل أبنائهم.
جاء مؤتمر هذا العام تحت شعار “الصحة النفسية في التعليم”، وجمع نخبة من التربويين والخبراء وقادة الفكر من قطر ودول الخليج والعالم.
تضمن الحدث الذي استمر يومين كلمات رئيسية ألقاها شخصيات بارزة في مجال التعليم، من بينهم سعادة الشيخة الدكتورة حصة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيسة ومؤسسة مركز الصحة النفسية وتطوير المسار المهني. كما شهد المؤتمر جلسات نقاشية تفاعلية حول التحديات الراهنة، وورش عمل عملية ركزت على دمج مفاهيم الصحة النفسية والاجتماعية في المناهج والبيئات التعليمية.
مشاركون متنوعون ونقاشات معمقة
افتتح المؤتمر بكلمة السيد جاسم الجابر، رئيس مؤتمر "أسباير من أجل التعليم"، حيث رحب بالحضور ومن بينهم وزير الطاقة والصناعة السابق في قطر السيد محمد السادة، والسيد إيفان برافو المدير العام لأكاديمية أسباير، والسيد خالد المولوي
القائم بأعمال المدير العام لمستشفى سبيتار.
وقال السيد جاسم الجابر: "يهدف هذا المؤتمر إلى ترسيخ القيم الشاملة والتربوية التي تعيد للتعليم جوهره الحقيقي. فالتعليم ليس مجرد نقل للمعرفة أو تطوير للمهارات، بل هو رعاية للعقل والجسد وتعزيز للروح والقيم الإنسانية."
وأضاف: "لطالما أكدت أكاديمية أسباير أهمية إعطاء الأولوية للصحة النفسية في التعليم. تلبية الاحتياجات النفسية والجسدية والاجتماعية للطلاب الرياضيين والمعلمين أمر أساسي لتحقيق توازن حقيقي. كما نحرص على جودة التعليم وغرس القيم الأساسية التي تؤهل أبناءنا لمواجهة تحديات المستقبل."
ومن أبرز فعاليات اليوم الأول، الكلمة الرئيسية لسعادة الشيخة الدكتورة حصة بنت حمد بن خليفة آل ثاني بعنوان "ما بعد التوازن: إعادة تعريف الصحة النفسية في التعليم".
وقالت: "إن النظرة الشاملة والمتكاملة للصحة النفسية ورعاية الإنسان تتجاوز الذات الداخلية للفرد لتشمل العالم بأسره وكل مكوناته المتنوعة. فهذه العناصر تتفاعل باستمرار، تؤثر وتتأثر ببعضها البعض في تبادل ديناميكي. الصحة والعافية والشفاء هي عمليات جماعية تتشكل من خلال مساهمات قوى كونية متعددة بشكل مباشر وغير مباشر."
وقد كرمت أكاديمية أسباير سعادتها بدرع تقديري قدمه السيد علي سالم عفيفه، نائب المدير العام للأكاديمية.
كما تحدث في اليوم الأول ليو تومسون، مؤسس Edsplorer، مشيراً إلى أن التعلم ليس الأولوية القصوى لدى الإنسان، بل هناك عوامل أخرى مثل البقاء والمشاعر تأتي في المقدمة. وعندما يتم تلبية هذه الاحتياجات، يصبح التعلم أسهل وأسرع.
وأضاف: "الكثيرون ينظرون إلى أسباير كنموذج يحتذى به، ولديها القدرة على جمع الناس، لذا فهي المكان المثالي لنقاش مهم حول الصحة النفسية، والتي غالباً ما تُنسى في التعليم أو تُعتبر رفاهية، بينما هي في الحقيقة ضرورة أساسية للإنسان."
وشهد اليوم الأول أيضاً جلسة نقاشية أدارها الدكتور علي فواز، خبير التعليم في أكاديمية أسباير، ركزت على الصحة الجسدية ودور الذكاء الاصطناعي في التعليم.
خبراء الرياضة يقدمون رؤى جديدة
ومن بين الكلمات الرئيسية في اليوم الثاني، كلمة الحكم الدولي السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز مات ميسياز، الذي بدأ مسيرته كمعلم ويقود حالياً شركته الخاصة Matt Messias Impact Leadership. وتناول في حديثه "قيادة الذات قبل قيادة الآخرين" أهمية النمو الشخصي كأساس للقيادة الفعالة والتعليم. وقال: "إذا ركزنا على أنفسنا أولاً، يمكننا بعدها التركيز على القيادة الفردية. أعظم الإنجازات تبدأ بخطوات صغيرة. غيّر شيئاً بسيطاً اليوم لتحسين صحتك النفسية، فالتغييرات الصغيرة تقود إلى نجاحات كبيرة."
كما قدم البروفيسور فالتر دي سالفو، مدير الأداء العلمي بكرة القدم في أكاديمية أسباير والاتحاد القطري لكرة القدم، رؤية رياضية حول أهمية الصحة النفسية في التعليم. واستعرض في كلمته "الصحة النفسية كاستراتيجية فوز: دروس من أداء وعلوم كرة القدم النخبوية" خبرته الواسعة في العمل مع سبعة فائزين بجائزة الكرة الذهبية ومع أندية كبرى مثل مانشستر يونايتد وريال مدريد، مشيراً إلى أن تعزيز اللياقة البدنية والصحة النفسية معاً يدعم القدرة على التعلم والتطور.
كما تحدث السيد جميل الشمري، المدير العام لأكاديمية قطر للقيادة، مؤكداً أن التنوع والشمول وتطوير العلاقات الإيجابية يمكن أن يحول بيئات التعلم والعمل إلى مجتمعات أكثر إبداعاً وتعاوناً ونجاحاً.
وقال: "هدفنا أن تكون مجتمعات مدارسنا بيتاً يشعر فيه كل فرد بالانتماء والاحترام. دمج الصحة الاجتماعية في التعليم أمر أساسي لتجربة تعلم شاملة ومنتجة."
إلى جانب الكلمات الرئيسية، شارك الحضور في جلسات نقاشية تناولت مواضيع متنوعة. وشارك في إحدى الحوارات مات ميسياز، ومهدي بن شعبان المدير التنفيذي لمدارس مؤسسة قطر، والدكتور محمد مصطفى خبير ومدرب تربوي في AETCGS وأستاذ مساعد في جامعة لوسيل، والدكتور محمد العنزي المستشار الطلابي الأول في الشؤون الاجتماعية بأكاديمية أسباير، حول موضوع "الصحة النفسية والانتماء: نحو بيئة تعليمية شاملة ومستدامة". وتناولوا العلاقة بين صحة المعلم النفسية ونجاح الطلاب، وناقشوا تحديات مثل تعزيز الانتماء، مكافحة التنمر، وبناء مجتمعات مدرسية داعمة وشاملة.
منصة للتعاون المستقبلي
أشاد المشاركون بالمؤتمر لدوره في تسليط الضوء على طرق جديدة ومبتكرة لدمج الصحة النفسية في التعليم، بما يعود بالنفع على الجميع. وقد عزز تنظيم أكاديمية أسباير للنسخة الرابعة من مؤتمر "أسباير من أجل التعليم" مكانتها كمركز للتعاون والابتكار في مجال التعليم. واستمر المؤتمر في وضع أسس لمبادرات طويلة الأمد وبرامج مشتركة وشراكات مهنية. والأهم من ذلك، أكد التزام أكاديمية أسباير بتوفير بيئات تعليمية شاملة ومستدامة تضع صحة الطلاب والمعلمين في مقدمة الأولويات.
كما يمكن للعائلات الباحثة عن خيارات تعليمية في قطر العثور على العديد من المدارس والمؤسسات التعليمية في قسم المدارس المخصص على قطر ليفنج للعقارات. حيث يوفر هذا القسم للأهالي ملفات تعريفية مفصلة للمدارس تشمل الصور والمرافق والاعتمادات والبرامج، لمساعدتهم في اتخاذ قرارات مدروسة بشأن تعليم أبنائهم.
---
تابعوا حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي للبقاء على اطلاع على أحدث المحتوى.
فيسبوك: Qatar Living Properties
لينكدإن: Qatar Living Properties
إنستغرام: qatarlivingproperties
يوتيوب: Qatar Living Properties
تيك توك: @qatarlivingproperties





