الدوحة، قطر، 19 أكتوبر 2026 أعلن بينالي دوحة التصميم عن التكليفات الفنية الخمسة الفائزة في مجال التصميم في الأماكن العامة، والتي سيُكشف عنها ضمن فعاليات النسخة الثانية من دوحة التصميم، المُزمع إقامتها في الفترة من 5 نوفمبر 2026 إلى 31 يناير 2027. تستمد هذه الأعمال الفنية التركيبية، والتي تتخذ من فريج الأصمخ مقرًا لها، إلهامها من النهج الإقليمي في التعامل مع المياه والمواد والحرف اليدوية والمناخ والبيئة العمرانية.
وتشمل التكليفات الخمسة كل من المشاريع التالية: سلسبيل لمريم شعباني واستوديو نيو ساوث؛ وعمارة النخيل لعبد الله الملا؛ وأوان مبرّدة لهيثم الداودي وأوسكار كروث من أتلييه +.؛ وخط الساحل لمنصة بلاتو للعمارة والتخطيط الحضري؛ وفلجسكيب لكل من إيجينيو فيرنانديز وفيكتور نعمان من استوديو بي ثري.
أُعدَّ هذا البرنامج بدعم من هيئة الأشغال العامة في قطر (أشغال)، وذلك في أعقاب دعوة مفتوحة أُطلقت عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. وقد ضمت القائمة القصيرة لعام 2025 عشرة معماريين ومصممين وخبراء في التخطيط العمراني، اختير منها خمسة مقترحات لتنتقل إلى مرحلة التنفيذ في الجولة الأولى من البرنامج. وقد تبلورت فكرة كل مشروع من خلال الأبحاث وتطوير التصاميم والتفاعل الوثيق مع معالم المدينة؛ لتترجم هذه المشاريع بمجموعها أساليب أثبتت جدارتها عبر الزمن في تبريد المياه والاستفادة من الموارد المحلية والتكيف مع البيئة، إلى تدخلات فنية معاصرة في الفضاءات العامة.
وقد تولّى خافيير بينيا إيبانييث، القيّم الفني لتكليفات التصميم العام ومدير مهرجان كونسنتريكو الدولي للتصميم والعمارة في لوغرونيو بإسبانيا.
ويولي البرنامج اهتمامًا متساويًا للأعمال المنجزة والعمليات التي أنتجتها، مُعترفًا بفضل كل من المعماريين والمصممين إلى جانب المصنّعين والحرفيين والشركاء المحليين. وبذلك، يكشف البرنامج عن المهارات والمعارف التقنية وشبكات التعاون التي تقف وراء كل مشروع كُلِّف بتصميمه.
في هذا السياق علّق خافيير بينيا إيبانييث: "الفضاء العام هو المكان الذي يصبح فيه التصميم جزءًا من الحياة اليومية، وهذه التكليفات تنطلق من معارف موجودة بالفعل في المنطقة، بدءًا من أنظمة المياه والحِرف والمواد وصولًا إلى طرق الاستجابة للتغيرات المناخية، وتحوّلها إلى أشكال جديدة تناسب الدوحة في وقتنا الحالي. كما أن العمليات التي تقف وراء كل مشروع لا تقلّ أهميةً عن نتيجته، بما تشمله من أشخاص ومهارات ومبادرات تعاون تتيح للفكرة أن تصبح جزءًا من المدينة.
يستمد مشروع سلسبيل للمعمارية والمخططة العمرانية مريم شعباني، الشريكة المؤسسة لاستوديو نيو ساوث فكرته من الموروث القطري في تبريد المياه وصناعة الخَزَف؛ إذ يدمج بين وسائل التبريد الطبيعي التقليدية وتقنيات ترطيب الجو الحديثة بالرذاذ. ويتألف هذا العمل المعماري من كرات خَزَفية تُوظَّف كلَبِناتٍ للبناء، لتُشكِّل أعمدةً يمكن توزيعها بشكل فردي أو صفَّها لتنبعث منها حواجزُ نصف دائرية من الرذاذ الملطّف، مّا يخفض من حرارة الفضاءات العامة ويجعلها مُهيأة أكثر لراحة للمشاة.

أما مشروع عمارة النخيل للمعماري الإماراتي عبد الله الملا، فيتخذ من النخلة مادةً وبنيةً في آنٍ واحد. وباستخدام الأساليب الرياضية والتصميم البارامتري، يعيد الملا تشكيل عناصر صلبة من النخيل في هيئات انسيابية مستوحاة من تقنيات نسج الخوص التقليدية، ليفسح المجال أمام آفاق معمارية جديدة لأحد أكثر الموارد الطبيعية شيوعًا في المنطقة.

ويستمد مشروع أوانٍ مبرّدة الذي أعدّه كل من هيثم الداودي وأوسكار كروث من أتلييه +.، فكرته من الأواني الفخارية المستخدمة تقليديًا في أنحاء المنطقة لحفظ المياه وتبريدها، مطوّعًّا مبادئها في هيكل أكبر للتبريد السلبي صُمّم خصيصًا ليلائم مناخ الدوحة.

وفي مشروع خط الساحل، الذي أبدعته منصة بلاتو للعمارة والتخطيط الحضري، يتتبع المشروع ملامح الشريط الساحلي القديم لمدينة الدوحة، الذي تغيرت ملامحه بفعل عقود من استصلاح الأراضي. وينبثق العمل من مساحة رملية، تتداخل فيها وحدات خشبية مجزأة، وأعمدة خشبية، ومظلات شبيهة بالأشرعة، وحبال بحرية؛ يستوحي طريقة بناءه من تقنيات بناء المحامل التقليدية، بما في ذلك استخدام خشب الساج الإفريقي المرتبط تاريخيًا بصناعة هذه السفن.

فيما يعيد مشروع فلجسكيب الذي أعدّه كل من إيجينيو فيرنانديز وفيكتور نعمان من استوديو بي ثري، تقديم مفهوم الفلج، وهو نظام الريّ بالجاذبية المتّبع على مدى قرون في أنحاء شبه الجزيرة العربية، ليقدّمه في صورة تدخل مكاني معاصر يربط بين البنية التحتية للمياه والفضاء المدني والمعارف الإقليمية.

وإلى جانب هذه التكليفات الفنية، سيشهد بينالي دوحة التصميم 2026 تنظيم أكثر من 20 معرضًا، وستقدَّم أعمال أكثر من 100 مصمم واستوديو متعدد التخصصات من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا وجالياتها المتوزعة في أنحاء العالم. تتضمن أبرز محطات البرنامج معرض التصميم العربي الآن 2026، الذي تتولى تقييمه نورة السايح، ويضم أعمال 81 مصممًا ، علاوىة على 78 تكليفًا جديدًا و17 فيلمًا. ويمثل المشاركين فيه 27 دولة، ويعملون في أكثر من 15 مجالًا مختلفًا، تشمل العمارة والأثاث وتصميم المنتجات والحِرف والتخطيط الحضري والإنتاج الصوتي، والتصميم الاجتماعي. وتتوفر تذاكر بينالي دوحة التصميم 2026 الآن عبر الموقع الإلكتروني لمتاحف قطر.
--
عن قطر ليفنج:
منذ عام 2005، كانت قطر ليفنج الوجهة الموثوقة لكل ما يتعلق بقطر. وباعتبارها أكبر مجتمع ومنصة إلكترونية في البلاد، تربط قطر ليفنج الناس بالفرص من خلال الوظائف، والعقارات، والمركبات، والخدمات، والإعلانات، والفعاليات، والمعلومات المحلية، والأخبار العاجلة.
تحظى قطر ليفنج بثقة المقيمين، والقادمين الجدد، والزوار، والشركات، لتجمع كل ما يخص دولة قطر في مكان واحد.
إنستغرام - @qatarliving
X - @qatarliving
فيسبوك - Qatar Living
يوتيوب - qatarlivingofficial
التالي

وزارة الثقافة تدعو الخطاطين من دول العالم للمشاركة في جائزة الأخلاق للخط العربي
وزارة الثقافة تدعو الخطاطين من جميع أنحاء العالم للمشاركة في جائزة الأخلاق للخط العربي لإحياء التراث وتعزيز القيم الإنسانية والفنية
أكتوبر 2026,19
قطر ضيف شرف معرض القاهرة الدولي للكتاب 2027
قطر ضيف شرف معرض القاهرة الدولي للكتاب 2027 بمشاركة واسعة وفعاليات ثقافية متنوعة تجمع الناشرين والمثقفين من العالم العربي
أكتوبر 2026,18
كاتب قطري يشارك في المنتدى الدولي للكتاب العربي في باريس
كاتب قطري يشارك في المنتدى الدولي للكتاب العربي في باريس بمشاركة واسعة من دور النشر والكتاب العرب، لتعزيز الحوار الثقافي بين العرب وأوروبا
أكتوبر 2026,18
متوجون بجائزة كتارا للرواية العربية لـ«قنا»: التكريم يفتح آفاقا عالمية لأعمالنا
الفائزون بجائزة كتارا للرواية العربية 2026 يؤكدون أن التكريم يفتح آفاقاً عالمية لأعمالهم عبر الترجمة ويعزز حضور الأدب العربي دولياً
أكتوبر 2026,16














