content_article_hero_qlbranding

أكدت سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أن مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية، المقرر عقده في الدوحة، يمثل أول اجتماع رسمي للجمعية العامة للأمم المتحدة يُعقد خارج مقريها التقليديين في نيويورك وجنيف، وذلك وفقًا للنظام الداخلي للجمعية العامة.

ويُعقد مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية في الدوحة خلال الفترة من 4 إلى 6 نوفمبر، في محطة مفصلية لتجديد الالتزامات التي أُقرت لأول مرة في كوبنهاغن قبل ثلاثة عقود، وطرح رؤى طموحة وحلول عملية لتعزيز التنمية الاجتماعية.

سيجمع المؤتمر أكثر من 8,000 مشارك يمثلون الدول الأعضاء، ومنظومة الأمم المتحدة، وأبرز أصحاب المصلحة، بمن فيهم البرلمانيون، ومنظمات المجتمع المدني، والشباب، والأوساط الأكاديمية، وممثلو العمال وأصحاب العمل والقطاع الخاص، وذلك في إطار تأكيد التزامهم المشترك بالعدالة الاجتماعية وترجمة هذا الالتزام إلى إجراءات ملموسة تضع الإنسان في صميم التنمية المستدامة.

وأكدت سعادة الشيخة علياء أن استضافة الدوحة لهذا المؤتمر التاريخي تعكس مكانة دولة قطر كشريك فاعل واستراتيجي للأمم المتحدة، مشيرة إلى أنه خلال أيام قليلة ستفتح الدوحة أبوابها مجددًا أمام العالم، لترسخ مكانتها مدينةً عالميةً للحوار والشراكة والأمل.

وسيكون "إعلان الدوحة السياسي" محور المؤتمر التاريخي، باعتباره دعوةً عالميةً للعمل تُجدد التزام الحكومات بتوفير بيئة اقتصادية وسياسية واجتماعية وثقافية وقانونية داعمة لتحقيق تنمية اجتماعية شاملة للجميع.

وسيشهد المؤتمر تنظيم عدد من الفعاليات الرئيسية، مستفيدًا من هذا التجمع العالمي، أبرزها الاجتماع الافتتاحي لـ"التحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر". كما سيشهد انعقاد "منتدى الدوحة للحلول من أجل التنمية الاجتماعية"، الذي يمثل محطة مهمة نحو تبني مبادرات مبتكرة وعملية.

ويقام المنتدى بالتوازي مع حدثين رئيسيين هما منتدى القطاع الخاص ومنتدى المجتمع المدني، إلى جانب مجموعة واسعة من الأنشطة التي ستقام في مركز قطر الوطني للمؤتمرات المجهز بأحدث التقنيات.

وكانت قطر قد استضافت سابقاً سلسلة من المؤتمرات الأممية البارزة، من بينها مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية في 2008 لمراجعة تنفيذ توافق مونتيري، ومؤتمر الأطراف الثامن عشر (COP18) لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في 2012، والمؤتمر الثالث عشر للأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD XIII)، والمؤتمر الخامس للأمم المتحدة للدول الأقل نمواً (LDC5) في 2023، وجميعها اجتمعت تحت هدف مشترك هو تعزيز الازدهار وتحقيق التنمية المستدامة للجميع.

---

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي للبقاء على اطلاع على أحدث المحتوى.

إنستغرام - @qatarliving

X - @qatarliving

فيسبوك - Qatar Living

يوتيوب qatarlivingofficial

الدوحة تستضيف قمة تاريخية للجمعية العامة للأمم المتحدة ابتداءً من الثلاثاء | قطر ليفنج