تم الإعلان عن تشكيل مجلس إدارة لجنة تنظيم دورة الألعاب الآسيوية الحادية والعشرين – الدوحة 2030، برئاسة سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، وعضوية كل من سعادة عبدالله بن حمد العطية، وزير البلدية؛ وسعادة عبدالله بن خلف خطاب الكعبي، وكيل وزارة الداخلية؛ وسعادة سعد بن علي الخرجى، رئيس قطر للسياحة.
ويضم المجلس أيضاً سعادة جاسم بن راشد البوعينين، الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية؛ وسعادة محمد بن حسن المالكي، وكيل وزارة التجارة والصناعة؛ وسعادة ياسر بن عبدالله الجمال، وكيل وزارة الرياضة والشباب؛ وسعادة محمد بن خليفة السويدي، المدير العام لمؤسسة حمد الطبية؛ والمهندس محمد بن عبدالعزيز المير، رئيس هيئة الأشغال العامة؛ والدكتور عبدالرحمن محمد يوسف جولو، مساعد وكيل وزارة المالية لشؤون السياسات المالية.
وقال الشيخ جوعان: "تشكيل مجلس إدارة لجنة تنظيم دورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2030 يمثل خطوة أساسية في الاستعداد لهذا الحدث القاري الكبير، ويضعنا على طريق عملي لتنفيذ خطط الاستضافة. ويجسد هذا التشكيل مبدأ العمل الوطني المشترك الذي أثبتت التجربة أنه أساس تحقيق النجاح الوطني، كما يعكس ثقة القيادة في قدرة الكفاءات الوطنية على تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى."
وأكد أن دورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2030 تمثل امتداداً لمسيرة التطور التي يشهدها قطاع الرياضة في قطر، حيث تعمل اللجنة على تقديم نسخة تلبي تطلعات القارة الآسيوية، من خلال نهج قائم على الابتكار والاستدامة يرسخ إرثاً يعود بالنفع على الأجيال القادمة. وأشار إلى أن الدوحة تمتلك الخبرة والإمكانات التي تؤهلها لتقديم نسخة استثنائية تضاف إلى إنجازات الرياضة الآسيوية.
وأضاف أن الاستعدادات لهذه النسخة تستند إلى إرث دورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2006، التي شكلت محطة مهمة في مسيرة الرياضة القطرية، مؤكداً أن أثرها لا يزال حاضراً حتى اليوم، ويوفر قاعدة قوية تنطلق منها الدوحة نحو نسخة أكثر تطوراً تعكس مكانة دولة قطر وإنجازاتها في السنوات الأخيرة وطموحاتها للمرحلة المقبلة.
وكانت دولة قطر قد فازت بحق استضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030 في ديسمبر 2020 بعد تقديم ملف مميز أكد جاهزيتها الكاملة لاستضافة الألعاب للمرة الثانية، مدعومة ببنية تحتية ومرافق رياضية متطورة تلبي أعلى المعايير الدولية. واليوم، تؤكد قطر هذه الجاهزية قبل سنوات من الحدث، مستندة إلى إرث استثنائي تم بناؤه خلال السنوات الماضية.
ويعتمد هذا الإرث على منظومة من المرافق الرياضية الحديثة، والملاعب، ومجمعات التدريب المتكاملة، وشبكات النقل، والبنية التحتية الداعمة للخدمات، ما يتيح لقطر تقديم نسخة استثنائية من الألعاب الآسيوية دون الحاجة إلى بناء منشآت جديدة.
وبالإضافة إلى الإرث المادي، ساهمت الفعاليات الرياضية الكبرى التي استضافتها قطر في السنوات الأخيرة في بناء إرث بشري مستدام يتمثل في الخبرات التشغيلية والتنظيمية التي اكتسبتها الكوادر الوطنية عبر سلسلة من المحطات التي عززت مكانة قطر كعاصمة عالمية للرياضة.
وقد لعبت اللجنة الأولمبية القطرية دوراً محورياً في تطوير هذا الإرث من خلال الإشراف على الاتحادات الرياضية، وتعزيز الحوكمة، ورفع جاهزية المؤسسات لاستضافة الفعاليات القارية والدولية، وإعداد الكوادر الوطنية بخبرات تشغيلية وتنظيمية قوية عبر مشاركتهم في استضافة فعاليات مثل دورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2006 والبطولات التي نظمتها الاتحادات الوطنية.
ويشكل هذا الإرث المؤسسي والبشري والتشغيلي قاعدة صلبة للجنة تنظيم دورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2030، حيث باتت اللجنة الأولمبية القطرية تملك منظومة متكاملة من الخبرة والمعرفة والكفاءة تمكنها من قيادة الاستعدادات لهذا الحدث القاري بكفاءة عالية وتقديم نسخة تلبي تطلعات القارة الآسيوية وتعكس تطور الرياضة القطرية.
ومن خلال استضافة دورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2030، تسعى دولة قطر إلى تعزيز ريادتها في المجال الرياضي عبر تقديم نسخة استثنائية تجمع بين التميز التنظيمي وتوسيع قاعدة الرياضة والثقافة الرياضية في المجتمع، وبناء إرث مستدام يسهم في تطوير قدرات الأجيال القادمة.
---
تابعوا حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي لمواكبة أحدث المحتوى.
إنستغرام - @qatarliving
X - @qatarliving
فيسبوك - Qatar Living
يوتيوب - qatarlivingofficial





