content_article_hero_qlbranding

حضرت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، معرض مدارس مؤسسة قطر في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، حيث قدّم الطلاب مشاريع وأفكارًا مبتكرة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والاستدامة، والعلوم، والتكنولوجيا، والفنون، والبحوث متعددة التخصصات.

كما حضرت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، المعرضَ الذي نظّمه قطاع التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، مجسّدًا التزام المؤسسة بتعزيز التعلم القائم على الابتكار، وربط الطلاب ببيئات واقعية تتيح لهم عرض أفكارهم والتفاعل مع خبراء من مختلف القطاعات، وباحثين، وخريجي مؤسسة قطر.

وشكّل المعرض منصة تفاعلية جمعت طلاب مدارس مؤسسة قطر بشركاء من القطاعين الأكاديمي والصناعي، وأتاحت لهم فرصة عرض مشاريعهم أمام المجتمع الأوسع، بما يعكس دور التعليم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى حلول وابتكارات تستشرف المستقبل.

وقالت عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر: "تؤكد مثل هذه المعارض أن تنمية المواهب لا تبدأ في الجامعة أو في بيئة العمل، بل قبل ذلك بكثير، حيث تبدأ داخل مدارسنا. فعندما تُتاح للشباب فرص لتطبيق ما يتعلمونه، والتفاعل مع تحديات واقعية، والتعبير عن أفكارهم بثقة، يبدأون منذ سن مبكرة في رؤية أنفسهم مساهمين في مستقبل قطر."

وأوضحت أن إنشاء منصات من هذا النوع يعزّز مكانة التعليم من مرحلة الروضة حتى الصف الثاني عشر باعتباره جزءًا أساسيًا من رحلة قطر طويلة المدى في تنمية المواهب، قائلة: "من خلال ربط الطلاب بالباحثين، وشركاء القطاع، والمبتكرين داخل منظومتنا التعليمية والبحثية المتكاملة وخارجها، فإننا نعمل بشكل مقصود على تعزيز الصلة بين التعليم واقتصاد المستقبل، وترسيخ أهمية الابتكار والقيادة وحل المشاكل منذ المراحل الأولى من التعلم."

وأضافت آل خليفة أن منظومة مؤسسة قطر، بما تضمه من مراكز للسياسات والبحوث، وجامعات شريكة، وخريجين، تمكّن الطلاب من التفاعل المباشر مع خبراء من مجالات متنوعة، بما يخلق تجارب تعليمية تتجاوز حدود الصف الدراسي التقليدي.

وقالت: "تساعد هذه التفاعلات الطلاب على تطوير مهارات التواصل والعمل الجماعي والقيادة، إلى جانب اكتساب فهم أعمق لكيفية تحويل أعمالهم إلى أثر حقيقي وملموس."

وأكدت آل خليفة أن توفير منصات عامة تتيح للطلاب عرض أعمالهم يُعد عنصرًا محوريًا في رؤية التعليم ما قبل الجامعي لإعداد متعلمين قادرين على مواكبة المستقبل، قائلة: "تزدهر الأفكار عندما تُشارك، والطلاب الذين يبذلون جهدًا حقيقيًا في أعمالهم يستحقون فرصًا لعرضها أمام المجتمع الأوسع، والحصول على التقدير لما حققوه."

من جانبه، قال مهدي بن شعبان، نائب رئيس مدارس مؤسسة قطر ضمن التعليم ما قبل الجامعي في المؤسسة: "اخترنا عن قصد استضافة المعرض في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، لأننا نريد لطلابنا أن يختبروا منظومة ابتكار حقيقية، وأن يشعروا بأنهم جزء منها بالفعل."

وضم المعرض نحو 50 مشروعًا طلابيًا تتناول تحديات واقعية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والاستدامة، والصحة، والثقافة، إلى جانب مشاركة شركاء من القطاعين العام والخاص، وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا التابعة لمؤسسة قطر، وجامعة حمد بن خليفة، ومجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، ومكتبة قطر الوطنية، وخريجي مؤسسة قطر. وأتاح ذلك للطلاب فرصة رؤية الصلة المباشرة بين مشاريعهم وأولويات قطر المستقبلية.

وأوضح بن شعبان أن مشروع البرنامج الشخصي ضمن برنامج السنوات المتوسطة للبكالوريا الدولية يشكّل الأساس الأكاديمي للمعرض، إذ يشجع الطلاب على تحديد تحديات واقعية، وإجراء البحوث، وتطوير مشاريع ذات معنى، فيما يوفر المعرض نفسه منصة تنتقل من خلالها هذه الأفكار من الصف الدراسي إلى التطبيق في الواقع.

وقال: "عندما يقف الطالب أمام خبراء من القطاع وخريجي مؤسسة قطر لعرض مشروعه والدفاع عنه، فإنه لا يعود مجرد متعلم داخل الصف، بل يصبح مبتكرًا قادرًا على إيصال أفكاره بثقة."

وأكد بن شعبان أن عرض المشاريع، والإجابة عن الأسئلة، والتفاعل المباشر مع الجمهور، تسهم جميعها بدور مهم في بناء ثقة الطلاب بأنفسهم ونموهم الشخصي. وأشار إلى أن تشجيع الطلاب على التقديم باللغتين العربية والإنجليزية، من خلال البرامج ثنائية اللغة، يعزز مهاراتهم في التواصل الأكاديمي والمهني بكلتا اللغتين.

كما لفت إلى أن التحول الذي يمر به الطلاب بعد مشاركتهم في المعرض "كبير وملموس"، موضحًا أن كثيرين منهم ينظرون في البداية إلى مشاريعهم باعتبارها متطلبات أكاديمية، لكنهم يغادرون المعرض وهم يرونها أفكارًا تملك إمكانات حقيقية للتطوير والتطبيق مستقبلًا.

وأضاف: "عندما يسمع الطالب من خبير أو أحد خريجي مؤسسة قطر أن مشروعه يحمل إمكانات حقيقية، فإن ذلك يغيّر نظرته إلى نفسه وإلى مستقبله."

وتابع: "إن منح الطلاب فرصة تصميم أجنحتهم وتنظيمها، وعرض مشاريعهم أمام الجمهور، يعزز لديهم شعورًا أكبر بالملكية والمسؤولية تجاه أفكارهم، ويبني ثقة تستمر في التأثير فيهم حتى بعد انتهاء المعرض."

--


ابقَ على اطلاع بأحدث الأخبار والفعاليات والمستجدات في قطر، من الرياضة وقطاع الأعمال إلى العقارات ونمط الحياة، عبر قطر ليفينغ، المنصة الإلكترونية الرائدة للمقيمين والوافدين والزوار في قطر.

تابع قطر ليفينغ للحصول على الأخبار اليومية:

Instagram: @qatarliving

X: @qatarliving

Facebook: Qatar Living

YouTube: qatarlivingofficial


 


 

صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر تحضر عرض مدارس مؤسسة قطر | قطر ليفنج