عند زيارتك لمتجر إيكيا في دوحة فستيفال سيتي، ستلاحظ لمسة جديدة تميز أجواء المتجر المعتادة. لا تزال الخطوط الاسكندنافية البسيطة والتصاميم العملية حاضرة، لكن هناك الآن حضور واضح لروح قطر ينعكس في تفاصيل المكان.

يأتي هذا التغيير من خلال مبادرة "جلوبالي لوكال" الإقليمية من إيكيا، والتي تجمع فنانين من الإمارات وقطر وعُمان ومصر لإعادة تقديم منتجات أيكيا الشهيرة من منظورهم الثقافي والإبداعي الخاص.

في قطر، تتجسد هذه المبادرة في تعاون خاص مع الفنانة والنحاتة أسماء المناعي، التي أعادت تصور مجموعة مختارة من قطع أيكيا، لتقدم رؤية محلية مستوحاة من التصاميم التي يعرفها الزوار جيداً.

النتيجة هي مجموعة من القطع التي تبدو مألوفة ومنعشة في الوقت ذاته، لكنها متجذرة بعمق في أجواء وتفاصيل الحياة المعاصرة في الدوحة.

تشمل إعادة تفسير المناعي مصابيح الأرضية LAUTERS وBLÄNKFYR، ومصباح الطاولة STORSEGEL، وكرسي GRÖNSTA بذراعين، بالإضافة إلى مزهرية STILREN.

أسلوبها لا يعتمد على الزخارف التقليدية أو نسخ الديكورات التراثية، بل تنقل فهماً هادئاً لكيفية تشكيل سكان قطر لمنازلهم اليوم؛ أماكن تجمع بين التنظيم والانفتاح، الدفء والعملية اليومية مع لحظات من السكينة.

تضفي قطع الإضاءة توهجاً ناعماً ودافئاً يذكر بأجواء ليالي الشتاء في الدوحة: ضوء دافئ يملأ غرف المعيشة، وجدران ذات ملمس تمتص الظلال، وأجواء مريحة تجعل من السهر في المنزل تجربة مميزة.

أما كرسي GRÖNSTA بتصميمه المتين، فينسجم بسهولة مع المنازل التي تعطي الأولوية للجمعات والحديث والضيافة. حتى مزهرية STILREN تبدو أكثر تعبيراً عند رؤيتها من خلال حس المناعي المرهف في اختيار الشكل والخامة.

يضيف هذا التعاون بعداً محلياً ينسجم بسلاسة مع فلسفة أيكيا في التصميم الديمقراطي والحياة العملية المتاحة للجميع. وهذا هو جوهر "جلوبالي لوكال": فنانين من المنطقة يعيدون تقديم المنتجات المفضلة بطريقة تعكس ارتباطهم بمجتمعهم.

و ما يجعل هذه القطع قريبة من الناس هو مدى تعبيرها عن أسلوب الحياة في منازل الدوحة اليوم. كثير من البيوت تجمع بين التصاميم العصرية البسيطة وقطع تحمل قيمة معنوية، مثل الصور الفوتوغرافية أو السيراميك أو الأقمشة التقليدية أو المقتنيات العائلية المتوارثة.

تنسجم تصاميم المناعي مع هذه المساحات المتنوعة. حيث تتميز بالعصرية دون جمود، معبرة دون مبالغة، وتندمج بسهولة في تفاصيل الحياة اليومية، سواء في شقة في لوسيل تطل على المارينا، أو منزل عائلي في الوعب، أو شقة دافئة قرب المدينة التعليمية.

تعكس هذه المبادرة أيضاً توجهاً أوسع في طريقة تعاون العلامات التجارية العالمية مع المنطقة. "جلوبالي لوكال" تبرز أصوات الفنانين الذين يدركون تفاصيل ثقافاتهم، وتمنحهم المساحة لإعادة تفسير التصميم بشكل أصيل، ليأتي الناتج متجذراً في المكان.

وفي قطر، يعني ذلك الاعتراف بالطاقة الإبداعية المتجددة في المدينة، كما نراها في إحياء العمارة التراثية في مشيرب، وفي الاستوديوهات الفنية الجديدة المنتشرة في الدوحة، وظهور المواهب المحلية بشكل متزايد.

وأنت تتجول بين المعروضات في إيكيا، أكثر ما يلفت الانتباه هو مدى قرب هذه القطع من الناس. لا تحتاج أن تكون خبيراً في التصميم لتقدرها؛ فهي مألوفة بالفطرة. المصابيح تبعث ضوءاً دافئاً مألوفاً، والكرسي يدعوك للجلوس براحة، والمزهرية تبدو وكأنها جزء طبيعي من طاولة تجمع العائلة في المساء. التصاميم هنا رفيقة للحياة اليومية.

كما تندمج هذه القطع بسلاسة مع المقتنيات الشخصية وطقوس العائلة، وتضيف لمسة محلية إلى أشكال أحبها الناس مسبقاً. وهذا هو جوهر "جلوبالي لوكال": حوار بين قيم التصميم الاسكندنافي والإبداع المحلي، يصنعه من يعرف المكان جيداً.

في دوحة فستيفال سيتي، يجسد تعاون إيكيا مع أسماء المناعي هذا الحوار بصدق وهدوء في قطر، ليعكس هوية التصميم المحلية وينسجم تماماً مع طرق الناس في تصميم منازلهم.

---

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي للبقاء على اطلاع على أحدث المحتوى. 

إنستغرام - @qatarliving

X - @qatarliving

فيسبوك - Qatar Living

يوتيوب qatarlivingofficial