بيان مشترك بين دولة قطر والجمهورية الفرنسية بمناسبة زيارة فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى الدوحة

10 دقيقة قراءة
•
22 أكتوبر 2026
شارك هذا المقال
بيان مشترك بين دولة قطر والجمهورية الفرنسية بمناسبة زيارة فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى الدوحة

انطلاقاً من العلاقات التاريخية المتجذرة والتعاون المتواصل بين دولة قطر والجمهورية الفرنسية، قام فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، بزيارة رسمية إلى الدوحة خلال الفترة من 20 إلى 21 أكتوبر 2026، وذلك بدعوة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر.

وقد عكست المحادثات المعمقة التي جرت بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، قوة وعمق العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة التي تميزها. وأكد الجانبان التزامهما بتعزيز الشراكة التاريخية وتكثيف التعاون في مجالات الدفاع والأمن والطاقة والاقتصاد والتبادل الأكاديمي والثقافي، بالإضافة إلى التنسيق السياسي والدبلوماسي الوثيق. كما رحب الطرفان بانعقاد الدورة الرابعة للحوار الاستراتيجي الثنائي، التي أقيمت على هامش الزيارة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، برئاسة معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، ومعالي وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو.

الأوضاع الإقليمية والدولية

تبادل الجانبان وجهات النظر حول آخر التطورات المتعلقة بعدد من القضايا الإقليمية والدولية، خاصة التصعيد في المنطقة، وسبل خفض التوترات، وضمان حرية الملاحة وأمن الطاقة، وتحقيق السلام المستدام عبر الحوار والدبلوماسية والوسائل السلمية.

وفي ظل التطورات الأمنية والجيوسياسية الحساسة للغاية في المنطقة، أكد الرئيس الفرنسي تضامن فرنسا الكامل مع دولة قطر. وأدان الطرفان الهجمات العسكرية الإيرانية على دول المنطقة، والتي تمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي. وجدد الجانبان دعمهما طويل الأمد لكل الجهود الرامية إلى التوصل لحل دبلوماسي يعالج التهديدات التي تشكلها إيران بشكل دائم، مع التأكيد على ضرورة التحقق من الطبيعة السلمية البحتة للبرنامج النووي الإيراني. وأشاد الرئيس الفرنسي بجهود قطر في الوساطة بهذا الشأن. كما أكد الطرفان ضرورة إعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز دون قيود أو رسوم، وأعربا عن دعمهما للجهود المبذولة لتحقيق هذا الهدف. وأكدا أيضاً استمرار العمل مع الشركاء الدوليين لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، واتفقا على تكثيف المشاورات وتنسيق الجهود الدبلوماسية المشتركة لاحتواء التوترات وخفض التصعيد، خاصة في ظل التحديات التي تواجه المنطقة. وفي هذا السياق، جددت دولة قطر التزامها بدورها كشريك موثوق في دعم أمن الطاقة العالمي واستقرار إمدادات الطاقة.

وأشاد حضرة صاحب السمو أمير دولة قطر وفخامة الرئيس الفرنسي بالتعاون المتميز بين بلديهما في القضايا الإقليمية والدولية، وأكدا التزامهما بتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط. كما جددا دعمهما لحل الدولتين الذي يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل في سلام وأمان، تماشياً مع إعلان نيويورك.

وجددت قطر وفرنسا رفضهما لأي ضم للضفة الغربية، ودعيا إلى وقف سياسات الاستيطان والعنف من قبل المستوطنين الإسرائيليين. وأعربا عن دعمهما لقرار مجلس الأمن رقم 2803 والخطة الشاملة التي طرحها فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية لإنهاء النزاع في غزة، وأكدا ضرورة التزام جميع الأطراف بكافة الاتفاقيات والأطر ذات الصلة، بما في ذلك تنفيذ وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية وفق الترتيبات المتفق عليها، وتقديم المساعدات الإنسانية لسكان غزة بسرعة وأمان ودون عوائق أو شروط. كما أعلنا دعمهما لإجراء الانتخابات الفلسطينية.

وفيما يتعلق بلبنان، أكدت قطر وفرنسا التزامهما بالحفاظ على استقرار لبنان وسيادته، وهو ما تقومان به كعضوين في لجنة الخمسة. وفي هذا الإطار، شدد البلدان على أن انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في الفترة المقبلة يجب ألا يؤدي إلى فراغ أمني قد يزعزع استقرار البلاد والمنطقة ككل. وأكدا أهمية استمرار الحضور الدولي وتقديم الدعم للسلطات اللبنانية والقوات المسلحة، بهدف تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701، الذي يجب أن يكون أساس أي حل دائم. وجدد البلدان دعمهما للتنفيذ الكامل لاتفاق الإطار الثلاثي من قبل جميع الأطراف، بهدف استعادة سيادة السلطات اللبنانية على كامل الأراضي اللبنانية، ونزع سلاح حزب الله، وانسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل من لبنان. كما شددت قطر وفرنسا على أهمية الإصلاحات، خاصة الاقتصادية والمالية، وأكدتا عزمهما على مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين المتضررين بشدة.

وأكدت قطر وفرنسا استمرار التعاون لدعم الاستقرار في ليبيا وسوريا والسودان ومنطقة القرن الأفريقي ومنطقة البحيرات الكبرى واليمن، دعماً للعمليات السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، وجهود تحقيق السلام العادل والدائم في أوكرانيا.

وفيما يتعلق بسوريا، أكد البلدان استعدادهما للعمل معاً لدعم المشاريع التي تساهم في الاستقرار والتعافي الاقتصادي في سوريا، بالتعاون الوثيق مع السلطات السورية.

وشدد البلدان على أهمية تعزيز الشراكات الاستراتيجية والعادلة مع الدول الأفريقية، والمساهمة في التنمية المستدامة للقارة الأفريقية، والتعاون في مختلف المجالات ذات الفائدة المتبادلة، بالشراكة مع الدول الأفريقية.

وجدد الطرفان التزامهما بتعميق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي من خلال تعزيز التعاون المنظم.

وأكدت قطر وفرنسا أن مكافحة الإرهاب تظل ركناً أساسياً في التعاون الثنائي، وشددتا على أهمية مواصلة التعاون لمنع ومكافحة الإرهاب، وحماية المواطنين، والتصدي للتهديدات الأمنية المتغيرة التي تتجاوز الحدود الوطنية. كما اتفقا على تعميق التعاون في مجال الأمن السيبراني ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف وتدفقات الأموال غير المشروعة، مع الإقرار بالحاجة إلى نهج منسق وشامل لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

 

تعزيز الشراكة الدفاعية والأمنية لمواجهة التحديات المتزايدة

اتفق الجانبان على تعزيز قدراتهما الدفاعية من خلال توسيع التعاون العسكري، بما في ذلك التعاون بين القوات البرية، إيذاناً ببدء فصل جديد في الشراكة العسكرية بين قطر وفرنسا. وتم اليوم توقيع خطاب نوايا لاختيار KNDS France وJohn Cockerill Defence لتحديث القوات البرية الأميرية القطرية، ويهدف الطرفان إلى استكمال بقية المفاوضات قريباً.

وأعربت قطر عن تقديرها لنشر قدرات الدفاع الجوي واهتمامها بمواصلة التعاون في هذا المجال. وتظل طائرات رافال، التي تشغلها الدولتان، ركناً أساسياً في التعاون والتكامل بين القوات الجوية، وسيتم تعزيز هذا التعاون من خلال تطوير قدرات القوات الجوية الأميرية القطرية لمواجهة التهديدات المتزايدة. وأكد البلدان أن التعاون الدفاعي بينهما توج بتوقيع خطاب نوايا لضمان الأمن والدفاع والاستقرار في الشرق الأوسط، عقب أعمال اللجنة العسكرية العليا المشتركة بين البلدين، التي عقدت آخر جولاتها في يناير 2026، مما يساهم في تعميق التنسيق المشترك، ومواجهة التحديات الإقليمية، ودعم الاستقرار، والحفاظ على سلامة وأمن الملاحة البحرية، وتكثيف التعاون في مجال التدريب المشترك.

وجددت قطر وفرنسا أهمية التعاون التشغيلي في مجالي الأمن والدفاع. ورحب الطرفان بالتقدم المحرز في التعاون خلال العام الماضي، خاصة من خلال العقود الموقعة على أنظمة الرادار والأقمار الصناعية للاتصالات. كما أعرب الجانبان عن رغبتهما في استكشاف أشكال جديدة من التعاون وسبل تعميقه في مجالات التخطيط والتدريب والتمارين المتعلقة بالعمليات العسكرية المشتركة.

واتفق الجانبان على تعزيز قدراتهما الدفاعية بشكل منفصل من خلال توسيع التعاون العسكري، بما في ذلك بين القوات البرية، إيذاناً ببدء فصل جديد في الشراكة العسكرية بين قطر وفرنسا. وسيشمل هذا التعاون تعزيز بناء القدرات والتكامل بين القوات البرية الأميرية القطرية والجيش الفرنسي.

وأشاد الطرفان بقوة التعاون المشترك في المجال الأمني، والذي يتجلى في استضافة الدوحة لمعرض Mellipole ومشاركة فرنسا كضيف شرف في تمرين "وطن". كما رحبت قطر وفرنسا بتعزيز الشراكة في مجال الحماية المدنية، خاصة من خلال الدعم المشترك للدفاع المدني السوري. ورحب الطرفان بتوقيع خطة عمل جديدة وموسعة لمدة ثلاث سنوات بين وزارة الداخلية وقوة الأمن الداخلي القطرية ووزارة الداخلية الفرنسية، والتي ستوفر إطاراً مستداماً لهذه الشراكة في مجالي الأمن الداخلي والحماية المدنية.

توسيع الشراكة في مجالات الاقتصاد والطاقة والتجارة والاستثمار

أعربت قطر وفرنسا عن التزامهما بإعطاء الأولوية للاستثمارات المباشرة في كلا البلدين، مع التركيز على القطاعات الاستراتيجية مثل الطاقة وتكنولوجيا الاتصالات والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والتقنيات الكمومية والدفاع والأمن، خاصة الأمن السيبراني ومشاريع الصناعات الدفاعية، بالإضافة إلى الثقافة والنقل والبنية التحتية الحضرية والعقارات والسياحة والتعليم والرعاية الصحية، مع إعطاء الأولوية لفرص الاستثمار الواعدة في كلا البلدين.

وجدد البلدان التزامهما بتوسيع التعاون في مجال أمن الطاقة، في ظل التصعيد في المنطقة. وسيتركز هذا التعاون، دون أن يقتصر عليه، على التعاون الصناعي والبحث والتطوير وتنويع الموارد، بالإضافة إلى التعاون في مجالات إدارة المياه، واستمرار الحوار مع الجهات المعنية في القطاعين العام والخاص في كلا البلدين. وأكد الطرفان أهمية قمة كوكب واحد ونتائج اجتماعاتها، وجددوا التزامهم بتنفيذ اتفاقية باريس ومراجعة التقدم المحرز في الوفاء بالتزاماتهم بموجب الاتفاقية.

وأشار الطرفان إلى الاستثمارات القطرية القائمة في الجمهورية الفرنسية في عدد من القطاعات، منها السلع الاستهلاكية والسلع الفاخرة والاتصالات والعقارات والصناعة والرعاية الصحية والخدمات المالية. ومنذ عام 2025، استثمرت هيئة قطر للاستثمار أيضاً في مجموعة من الاستثمارات المباشرة، بالإضافة إلى صندوق France Future Champions المشترك بين هيئة قطر للاستثمار وBPI France. وقد ساهمت جميع هذه الاستثمارات في دعم التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل وتعزيز الابتكار في كلا البلدين. وفي هذا السياق، أكد الطرفان التزامهما بمواصلة استكشاف فرص استثمارية جديدة في الجمهورية الفرنسية، خاصة في القطاعات الواعدة والمستقبلية، بما في ذلك تقنيات الكم والذكاء الاصطناعي.

وجددت قطر وفرنسا التزامهما بتوسيع التعاون في مجالات البناء والنقل والسياحة والمدن الذكية، واستكشاف فرص إضافية للشركات الفرنسية في قطر، بما في ذلك في مجال البنية التحتية. كما شدد الطرفان على الدور المهم للبحث العلمي والتعليم العالي في تعزيز التنمية المستدامة والتحول الاجتماعي والاقتصادي، وأكدا أهمية تعزيز التعاون الثنائي في هذه المجالات.

التعاون في مجالات الثقافة والتعليم والرياضة

أكد البلدان رغبتهما في تعزيز التعاون في مجالات الفنون والتعليم والثقافة والتراث، وتوسيع الشراكات بين المؤسسات الثقافية والتعليمية، ودعم الاستثمار في الصناعات الإبداعية في كلا البلدين. وجدد الطرفان دعمهما المستمر لمعهد العالم العربي، وأكدا مساهمته القيمة في الحوار الثقافي والتفاهم المتبادل بين الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية وفرنسا.

وفي مجالات الفنون والثقافة والصناعات الإبداعية، التزم الطرفان بتنفيذ الاتفاقيات المبرمة في عام 2025، ورحبا بالتقدم المثمر في مجالات السينما والمتاحف والفنون والحرف والمكتبات. وسيعمل الطرفان على تعزيز الروابط بين المؤسسات اللغوية والتعليمية والأكاديمية والبحثية، وتعزيز التعاون في مجالي الرياضة والشباب، وتسهيل السياحة بين البلدين من خلال مبادرات منسقة للترويج وجذب الزوار.

العمل المشترك لمواجهة التحديات الإنسانية والتنمية المستدامة

أكد حضرة صاحب السمو أمير دولة قطر وفخامة الرئيس الفرنسي قوة الشراكة الطويلة بين البلدين، وأبرزا أهمية التنسيق المشترك في معالجة القضايا الإقليمية والدولية التي تتطلب العمل الجماعي، بهدف الإسهام في تحقيق السلام والاستقرار الدوليين.

وشدد الطرفان على أن ما يميز الشراكة بين قطر وفرنسا هو قدرتها على تجاوز نطاق العلاقات الثنائية والمساهمة في خدمة القضايا المشتركة على المستوى العالمي، من خلال عمل فرنسا وقطر جنباً إلى جنب في دول ومناطق أخرى.

ويتجلى هذا التوجه في التشاور الوثيق بين البلدين حول الأزمات الدولية الكبرى، وفي الشراكة الإنسانية والتنموية المستدامة التي عمل صندوق قطر للتنمية (QFFD) ومجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) ومركز الأزمات والدعم على بنائها بصبر ومثابرة على مدى السنوات الماضية لدعم الشعوب المحتاجة في الدول النامية. ويزداد وضوح هذا التعاون في الدعم العسكري والمشاريع الاقتصادية والعمل الثقافي. كما يتجه هذا التعاون بشكل متزايد نحو دعم قضايا المصلحة العامة العالمية


حول قطر ليفنج:

منذ عام 2005، تُعد قطر ليفنج الوجهة الموثوقة لكل ما يتعلق بقطر. باعتبارها أكبر مجتمع ومنصة إلكترونية في الدولة، تربط قطر ليفنج الناس بالفرص من خلال الوظائف والعقارات والمركبات والخدمات والإعلانات المبوبة والفعاليات والمعلومات المحلية والأخبار العاجلة. تحظى قطر ليفنج بثقة السكان والمقيمين الجدد والزوار والشركات، وتجمع قطر في مكان واحد.

إنستغرام - @qatarliving

X - @qatarliving

فيسبوك - Qatar Living

يوتيوب - qatarlivingofficial

التالي

قطر تستعرض نظامها الوطني لرصد جودة الهواء في اجتماع غرب آسيا

قطر تستعرض نظامها الوطني لرصد جودة الهواء في اجتماع غرب آسيا

قطر تستعرض نظامها الوطني لرصد جودة الهواء في اجتماع غرب آسيا وتبرز جهودها في تطوير محطات الرصد والتعاون الإقليمي لتحسين البيئة

أكتوبر 2026,21
هيئة تنظيم الأعمال الخيرية تنظم لقاء لتفعيل فرق تنفيذ استراتيجية 2025–2030

هيئة تنظيم الأعمال الخيرية تنظم لقاء لتفعيل فرق تنفيذ استراتيجية 2025–2030

هيئة تنظيم الأعمال الخيرية تنظم لقاء لتفعيل فرق تنفيذ استراتيجية القطاع الخيري والإنساني 2025–2030 وتعزيز الشراكة بين الجمعيات والمؤسسات

أكتوبر 2026,21
وزير الدولة للشؤون الداخلية يطلع على أحدث التقنيات الأمنية في ميليبول قطر 2026

وزير الدولة للشؤون الداخلية يطلع على أحدث التقنيات الأمنية في ميليبول قطر 2026

وزير الدولة للشؤون الداخلية يطلع على أحدث التقنيات الأمنية والابتكارات في معرض ميليبول قطر 2026 لتعزيز منظومات الأمن والسلامة

أكتوبر 2026,21
الأمين العام للإنتربول يلتقي وكيل وزارة الداخلية القطري

الأمين العام للإنتربول يلتقي وكيل وزارة الداخلية القطري

الأمين العام للإنتربول يلتقي وكيل وزارة الداخلية القطري لبحث تعزيز التعاون الأمني وتنسيق الجهود خلال فعاليات ميليبول قطر 2026

أكتوبر 2026,20

قصص ذات صلة