content_article_hero_qlbranding

يستضيف متحف قطر الوطني معرض "لحمسه: عودة على ضوء القمر"، وهي تجربة تفاعلية تسلط الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه السلاحف البحرية في إثراء وتنوع النظم البيئية البحرية في قطر.

تُعرف السلحفاة البحرية في قطر باسم "لحمسه". يركز المعرض على سلحفاة منقار الصقر المهددة بالانقراض، وهي النوع الوحيد من السلاحف البحرية الذي يعشش على شواطئ قطر، ويعكس بذلك ثراء البيئة الطبيعية للدولة.

يستمر المعرض من 27 أكتوبر حتى 7 فبراير، ويأتي احتفالاً بالذكرى الخمسين لتأسيس متحف قطر الوطني وهي مناسبة تدعو للتأمل في خمسة عقود من حفظ ونقل التراث الوطني.

تماشياً مع رسالة المتحف واحتفالاً بهذه الذكرى، يبرز معرض "لحمسه" كيف أسهمت البيئة في تشكيل مسيرة تطور الدولة، وأهمية الحفاظ على تاريخها الطبيعي ونظمها البيئية.

وقال الشيخ عبدالعزيز آل ثاني، مدير متحف قطر الوطني: "في متحف قطر الوطني، نعتبر من مسؤوليتنا ليس فقط حفظ ومشاركة التراث الثقافي للدولة، بل أيضاً حماية والاحتفاء بالتراث الطبيعي الذي يحيط بنا ويدعم حياتنا."

وأضاف: "يجسد معرض 'لحمسه: عودة على ضوء القمر' هذه المسؤولية المزدوجة من خلال تكريم الكنوز البيئية في قطر وتذكير الجمهور بقدرة هذا النوع على الصمود رغم التحديات المتزايدة. وفي عام استثنائي لكل من متاحف قطر ومتحف قطر الوطني، يعكس هذا المعرض التزامنا بنشر الوعي وتحفيز العمل والمسؤولية البيئية للأجيال القادمة."

يتتبع معرض "لحمسه: عودة على ضوء القمر" رحلة سلحفاة منقار الصقر من اليابسة إلى البحر، مستعرضاً تاريخها التطوري ودورة حياتها وموائلها وتفاعلها مع البيئة. سيخوض الزوار تجربة غامرة في فضاء تفاعلي يحاكي مناظر السواحل القطرية، من مناطق التعشيش الرملية إلى الشعاب المرجانية النابضة بالحياة. ويجمع المعرض بين المعلومات العلمية والعروض التفاعلية، ليحفز الزوار على رؤية أنفسهم جزءاً من البيئة التي تعتمد عليها السلاحف للبقاء.

ورغم توثيق تعشيش سلحفاة منقار الصقر في قطر بشكل جيد، إلا أن مسارات هجرة أنواع السلاحف البحرية الأخرى التي تزور المياه القطرية لا تزال غير معروفة إلى حد كبير. وفهم هذه المسارات ضروري لتحديد مناطق التغذية الرئيسية، التي لا تقل أهمية عن شواطئ التعشيش من حيث الحماية.

وفي هذا الإطار، يدعو متحف قطر الوطني إلى عقد أول منتدى خليجي إقليمي حول السلاحف البحرية، بالتعاون مع وزارة البيئة، ليجمع خبراء من مختلف دول الخليج لتبادل الخبرات وتعزيز جهود الحماية.

وسيناقش المؤتمر عدة محاور تشمل التهديدات وسبل الحماية مثل الحفاظ على مواقع التعشيش، الصيد العرضي والنفايات البحرية، آثار تغير المناخ، أسباب نفوق السلاحف، والتوعية المجتمعية، بالإضافة إلى الإدارة والاستدامة، بما في ذلك المناطق البحرية المحمية، الأطر القانونية والسياسات، برامج الإنقاذ والتأهيل، ودمج التعليم والسياحة البيئية في جهود الحماية.

تحتضن البيئة البحرية في قطر أربعة أنواع من السلاحف البحرية: السلحفاة الخضراء، سلحفاة ردلي الزيتونية، سلحفاة ضخمة الرأس، وسلحفاة منقار الصقر. وبينما تم رصد جميع هذه الأنواع في المياه القطرية، إلا أن سلحفاة منقار الصقر هي الوحيدة التي تعود إلى الشواطئ القطرية للتعشيش.

سيتم تنظيم سلسلة من الفعاليات العامة وورش العمل والأنشطة التعليمية بالتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي وجامعة قطر، بهدف تعزيز فهم المجتمع للتنوع البيولوجي البحري والاستدامة. وستشمل هذه البرامج العائلات وطلاب المدارس والمجتمع، من خلال أنشطة تفاعلية وتوعوية، مما يعزز دور المتحف كمركز لنشر الوعي البيئي والثقافي.

---

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي للبقاء على اطلاع على أحدث المحتوى. 

إنستغرام - @qatarliving

X - @qatarliving

فيسبوك - Qatar Living

يوتيوب qatarlivingofficial

سحر ضوء القمر مع سلاحف قطر | قطر ليفنج