انتهت مشاركة قطر في كأس العرب FIFA قطر 2025 بخيبة أمل بعد خسارتها 3-0 أمام تونس، فيما ضمن التعادل السلبي بين فلسطين وسوريا على استاد المدينة التعليمية تأهل المنتخبين معاً إلى ربع النهائي.
وتصدرت فلسطين المجموعة الأولى بفارق الأهداف عن سوريا، بينما ودعت تونس والبلد المستضيف البطولة رغم تقديم المنتخب التونسي أفضل أداء له في المسابقة.

مع انطلاق اليوم الأخير من مباريات المجموعة الأولى، كان السيناريو واضحاً: فلسطين وسوريا دخلتا الجولة متقدمتين بثلاث نقاط على كل من قطر وتونس، وكان التعادل في مواجهتهما المباشرة كافياً لضمان التأهل لكليهما. هذا الحساب البسيط زاد من توتر اليوم، حيث كانت تونس بحاجة للفوز وانتظار نتائج أخرى، بينما سعت قطر لتفادي الخروج المبكر على أرضها.
وعلى استاد البيت، قدمت تونس أداءً منظماً وفعالاً لتفوز على قطر بثلاثية نظيفة، إلا أن النتيجة لم تغير مصيرها في البطولة. تقدم فريق سامي الطرابلسي في الدقيقة 16، حيث تصدى الحارس مشعل برشم لتسديدة سيف الدين الجزيري من مسافة قريبة، لكن محمد بن رمضان تابع الكرة سريعاً وأسكنها الشباك ليمنح تونس الأفضلية مبكراً.
وعانى المنتخب القطري في صناعة فرص حقيقية، واقتصرت محاولاته على تسديدات بعيدة وبعض الكرات الثابتة، بينما فرضت تونس سيطرتها على إيقاع الشوط الأول لفترات طويلة.
وضاعف نسور قرطاج النتيجة بعد مرور ساعة من اللعب تقريباً من كرة ثابتة متقنة أخرى، حيث نفذ بن رمضان ركلة ركنية من الجهة اليمنى، وحولها فرجاني ساسي برأسه عند القائم القريب، ليقتحم ياسين مرياح الدفاع ويودع الكرة الشباك في الدقيقة 62.
وبدا أن قبضة تونس على المباراة مهددة بعد ثلاث دقائق فقط، عندما تلقى الجزيري البطاقة الصفراء الثانية إثر تدخل متأخر على أكرم عفيف، ليكمل فريقه اللقاء بعشرة لاعبين. ورغم النقص العددي، بقيت تونس الطرف الأكثر تنظيماً وفاعلية، وحسمت المواجهة نهائياً في الوقت بدل الضائع.
وسدد محمد بن علي كرة قوية ارتطمت بأحد المدافعين قبل أن تسكن الشباك في الدقيقة 90+4، ليؤكد فوز تونس بثلاثية نظيفة. وتألق بن رمضان طوال اللقاء بتسجيله هدفاً وصناعته للثاني، ما منحه جائزة أفضل لاعب في المباراة.

لكن فوز تونس فقد أهميته بسبب ما حدث على بعد كيلومترات قليلة. فعلى استاد المدينة التعليمية، دخل منتخبا فلسطين وسوريا المواجهة وهما يعلمان أن التعادل سيمنحهما أول تأهل تاريخي إلى ربع نهائي كأس العرب.
وجاءت المباراة حذرة ومغلقة أمام نحو 40 ألف متفرج، حيث غابت الفرص الحقيقية واقتصرت المحاولات على تسديدات بعيدة لم تشكل خطورة، مع تمسك الطرفين بالانضباط الدفاعي.
وجاءت اللحظة المثيرة الوحيدة بعد مرور ساعة تقريباً، عندما احتسبت ركلة جزاء لصالح سوريا، ما أثار بعض التوتر قبل أن يتدخل حكم الفيديو ويلغي القرار. وباستثناء تلك اللقطة، لم يقترب أي من الفريقين من التسجيل، وبدا التعادل السلبي نتيجة متوقعة مع مرور الدقائق.
ومع صافرة النهاية، ضمن المنتخبان الفلسطيني والسوري النقطة المطلوبة وتأهلا معاً إلى ربع النهائي. وتصدرت فلسطين المجموعة بفارق الأهداف، فيما جاءت سوريا في المركز الثاني.
---
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي للبقاء على اطلاع على أحدث المحتوى.
إنستغرام - @qatarliving
X - @qatarliving
فيسبوك - Qatar Living
يوتيوب - qatarlivingofficial






