دعت دولة قطر إلى استعادة الملاحة الآمنة عبر المضايق الدولية دون تأخير، مؤكدة أن التطورات الأخيرة في مضيق هرمز أظهرت التداعيات الأوسع التي يمكن أن يسببها تعطل الملاحة للاقتصاد العالمي والاستقرار الدولي.
جاء ذلك في كلمة ألقاها سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية، خلال مشاركته في حدث حول المضايق المستخدمة للملاحة الدولية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، يوم 21 سبتمبر 2026.
وقال سعادة الدكتور الخليفي إن المضايق الدولية ذات أهمية حيوية للاقتصاد العالمي والاستقرار، مشيرًا إلى أن عواقب تعطل الملاحة عبر أحد المضايق الرئيسية تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من الدول المعنية مباشرة. وأضاف أن التطورات الأخيرة في مضيق هرمز أظهرت ذلك بوضوح بالنسبة إلى دولة قطر.
واستعرض وزير الدولة خلال كلمته أربع نقاط رئيسية تتعلق بالمضايق المستخدمة للملاحة الدولية.
وأوضح أن الإطار القانوني الذي توفره اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار ينبغي أن يظل نقطة الانطلاق في معالجة القضايا المرتبطة بالمضايق الدولية. كما شدد على ضرورة معالجة مصالح الدول الساحلية والدول المستخدمة للمضايق من خلال التعاون.
وسلط سعادته الضوء كذلك على الدور الداعم المهم الذي ينبغي أن تؤديه المنظمة البحرية الدولية، داعيًا إلى بحث كيفية استجابة المجتمع الدولي عندما يُغلق أحد المضايق بشكل أحادي أو تتعرض الملاحة عبره لعرقلة شديدة.
وقال إن موقف دولة قطر يتمثل في أن استئناف الملاحة الآمنة ينبغي ألا يعتمد على حل كل نزاع سياسي قائم، موضحًا أن استعادة الملاحة وتسوية النزاعات السياسية يمكن السعي إليهما بالتوازي.
وأضاف أن مضيق هرمز، شأنه شأن أي مضيق آخر مستخدم للملاحة الدولية، ينبغي أن يُعالج من خلال حلول مستقبلية تجمع بين احترام قانون البحار وآلية عملية تتيح استعادة الملاحة بسرعة.
وأوضح وزير الدولة أن دولة قطر ترى ضرورة بحث وضع خارطة طريق متفق عليها تحدد الخطوات التي ينبغي اتباعها في حال إغلاق أحد المضايق بشكل أحادي أو تعرض الملاحة عبره لاضطراب حاد.
وقال إن خارطة الطريق ينبغي أن تحدد مراحل واضحة وأطرًا زمنية محددة للتحرك، مؤكدًا أن هدفها الأساسي سيكون توفير مسار متفق عليه مسبقًا للتواصل وخفض التصعيد واستعادة الملاحة، قبل أن يتطور الاضطراب إلى أزمة دولية أوسع.
--
عن قطر ليفنج:
منذ عام 2005، كانت قطر ليفنج الوجهة الموثوقة لكل ما يتعلق بقطر. وباعتبارها أكبر مجتمع ومنصة إلكترونية في البلاد، تربط قطر ليفنج الناس بالفرص من خلال الوظائف، والعقارات، والمركبات، والخدمات، والإعلانات، والفعاليات، والمعلومات المحلية، والأخبار العاجلة.
تحظى قطر ليفنج بثقة المقيمين، والقادمين الجدد، والزوار، والشركات، لتجمع كل ما يخص دولة قطر في مكان واحد.
إنستغرام - @qatarliving
X - @qatarliving
فيسبوك - Qatar Living
يوتيوب - qatarlivingofficial
التالي

الخريف يبدأ رسميًا في قطر في 23 سبتمبر مع الاعتدال الخريفي
يبدأ الخريف رسميًا في قطر يوم 23 سبتمبر مع الاعتدال الخريفي وتساوي الليل والنهار، إيذانًا بتغير الطقس واعتدال درجات الحرارة
سبتمبر 2026,22
أمير البلاد يلقي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء 22 سبتمبر
أمير البلاد يلقي كلمة هامة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء 22 سبتمبر حول قضايا إقليمية ودولية مؤثرة
سبتمبر 2026,21
قطر واللجنة الدولية للصليب الأحمر توقعان مذكرة تفاهم بشأن الوساطة والعمل الإنساني
وقّعت قطر واللجنة الدولية للصليب الأحمر مذكرة تفاهم بشأن الوساطة والعمل الإنساني والقانون الدولي الإنساني على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
سبتمبر 2026,21
وزارة العمل تكرّم أشغال لمشاركتها في حملة الوقاية من الإجهاد الحراري 2026
وزارة العمل تكرّم أشغال لمشاركتها في حملة الوقاية من الإجهاد الحراري 2026 تقديراً لجهودها في حماية العمال وتعزيز الوعي بمخاطر الإجهاد الحراري
سبتمبر 2026,21














