content_article_hero_qlbranding

أعلنت مؤسسة قطر وجامعة غرناطة عن الفائزين بالدورة الثانية من جائزة رضوى عاشور، وهي جائزة مرموقة تكرّم الإسهامات الاستثنائية في الأدب العربي.

وتبرز أسماء الفائزين هذا العام الإبداع وعمق الكتابة المعاصرة في فئتين: "تحت سن الأربعين" و"فوق الأربعين".

وجاءت الفائزة في فئة "تحت سن الأربعين" آية منصور من العراق، عن عملها "نساء النهر الطويل"، وهو مشروع يستند إلى الذاكرة الشفوية للنساء حول الحرب على العراق واحتلاله. أما في فئة "فوق الأربعين"، فحصل جرجس شكري من مصر على الجائزة عن عمله "عن شاعر من طروادة"، الذي تميز بإعادة كتابة ملحمة طروادة عبر نصوص شعرية تتبنى منظوراً مختلفاً، مجسداً في "شاعر طروادي مجهول ومهمش تاريخياً"، ليقدم "حكمة المهزومين" في مواجهة سرد المنتصر اليوناني المليء بالغرور.

تعكس هذه الجوائز التزام الجائزة بدعم وتكريم الأصوات المتنوعة في المشهد الأدبي العربي.

وعن فوزه بالجائزة، قال جرجس شكري: "الفوز بجائزة تحمل اسم الكاتبة رضوى عاشور هو مصدر سعادة. فهي ليست مجرد جائزة تُمنح لكاتب، بل هي جائزة مرتبطة بإنتاج عمل إبداعي، وهذا ما يميزها عن غيرها. الفوز بجائزة عن مشروع يقترحه الكاتب يدفعه أيضاً لإكماله بحماس أكبر – عندما اختارت اللجنة مشروع 'شاعر من طروادة' من بين مشاريع عديدة، أصبحت مصمماً على إنهائه. كذلك الإقامة في غرناطة، بكل ما تحمله المدينة من تاريخ في المخيلة العربية، ستكون بالتأكيد مصدر إلهام."

وعن تجربتها، قالت الكاتبة آية منصور: "مشروعي مكرّس لقصص وشهادات النساء العراقيات اللواتي عشن عقوداً من الحروب والعقوبات والعنف والتحولات الاجتماعية العميقة. تمنح هذه الجائزة فرصة حقيقية لهذه القصص لتتجاوز حدود الذاكرة الخاصة وتدخل المجال العام. وأنا مقتنعة أيضاً أن الجائزة ستمنح الكتاب فرصة للوصول إلى قراء جدد وفتح نقاش أوسع حول ما عاشته النساء والأثر العميق لتلك السنوات على حياتهن."

وقالت مارغريتا سانشيز روميرو، نائب رئيس جامعة غرناطة للعلاقات المؤسسية والتراث والتواصل: "جائزة رضوى عاشور تلعب دوراً محورياً في ربط الأدب العربي المعاصر بجمهور عالمي من قلب الأندلس. وتحتفي بأعمال كتاب يجسدون روح التراث والابتكار التي دافعت عنها رضوى عاشور، وتعيد إحياء دور المنطقة التاريخي كجسر بين الثقافات."

وقالت فاطمة محمد موسى، خبيرة المشاريع في مكتب نائب رئيس مؤسسة قطر: "جائزة رضوى عاشور تجسد التزامنا برعاية المواهب الأدبية الاستثنائية. تكريم هؤلاء الكتاب أمر مهم لتعزيز تقدير الأدب العربي على مستوى عالمي."

وتأتي الجائزة ضمن شراكة بين مؤسسة قطر وجامعة غرناطة، حيث يعمل الطرفان من خلال هذا التعاون على تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي عبر مبادرات تتعلق باللغة العربية والتراث الأندلسي.

تهدف جائزة رضوى عاشور إلى أكثر من مجرد تكريم كتاب أفراد؛ فهي تسعى إلى دعم حوار أدبي حي عبر الحدود، وتوفير الوقت والبيئة المناسبة للفائزين في غرناطة لتطوير أعمالهم. وتتكون لجنة التحكيم من كتاب ونقاد وباحثين ذوي خبرة واسعة في الأدب العربي، وتكرّس جهودها لاختيار الأعمال التي تجسد هذه المبادئ.

أُطلقت الجائزة في عام 2024 تكريماً لإرث الروائية والناقدة الأدبية والأكاديمية المصرية الراحلة رضوى عاشور، احتفاءً بإسهاماتها البارزة في الأدب.

واختتمت النسخة الأولى بمنح الجائزة مناصفة للروائي اللبناني محمد طرازي والكاتبة المصرية نورا ناجي.

---

عن قطر ليفنج :

منذ عام 2005، تُعد قطر ليفنج الوجهة الموثوقة لكل ما يتعلق بقطر. باعتبارها أكبر مجتمع ومنصة إلكترونية في البلاد، تربط قطر ليفنج الناس بالفرص من خلال الوظائف والعقارات والمركبات والخدمات والإعلانات المبوبة والفعاليات والمعلومات المحلية والأخبار العاجلة. تحظى بثقة السكان والمقيمين والزوار والشركات، وتجمع قطر ليفنج قطر في مكان واحد.

تابع قطر ليفنج للحصول على تحديثات يومية:

إنستغرام - @qatarliving

X - @qatarliving

فيسبوك - Qatar Living

يوتيوب - qatarlivingofficial

مؤسسة قطر وجامعة غرناطة تعلنان الفائزين بجائزة رضوى عاشور لعام 2026 | قطر ليفنج