أعلنت إدارة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر عن فتح باب التسجيل في النسخة لعام 2027 من مبادرة أخلاقُنا. يمكن تقديم الطلبات عبر الموقع www.akhlaquna.qa حتى 17 ديسمبر 2026.
وتشمل نسخة هذا العام أربع فئات عمرية: فئة براعم (الأطفال الصغار) للمشاركين من عمر 7 إلى 14 عاماً؛ وفئة الشباب من عمر 15 إلى 18 عاماً؛ وفئة الشباب البالغين للأفراد والمجموعات من عمر 18 إلى 25 عاماً؛ وفئة المشاركات الفردية المفتوحة للمشاركين من عمر 25 إلى 45 عاماً من قطر ودول الخليج، بحسب بيان صحفي صادر عن مؤسسة قطر اليوم.
وبحسب البيان، تمثل هذه النسخة السنة العاشرة في مسيرة جائزة أخلاقُنا، التي سلطت الضوء على مدى السنوات الماضية على الأفراد والشباب الذين جسدوا القيم الأخلاقية من خلال مبادرات ومشاريع ذات أثر ملموس. وأسهمت جهودهم في تعزيز ثقافة المبادرات المجتمعية القائمة على القيم، وألهمت الآخرين للقيام بدور فعال في مجتمعاتهم.
وقال أحمد يوسف المالكي، مدير المشروع وعضو جائزة أخلاقُنا: "السنة العاشرة تمثل محطة مهمة في مسيرة جائزة أخلاقُنا، وتعكس استمراريتها ونجاحها في ترسيخ القيم الأخلاقية وتحويلها من مفاهيم إلى ممارسات ومبادرات ذات أثر حقيقي في المجتمع."
"على مدار السنوات، سلطت الجائزة الضوء على الأفراد والشباب الذين أصبحوا نماذج إيجابية وحققوا تغييراً ملموساً في مجتمعاتهم. هذا العام، نهدف إلى توسيع نطاق الجائزة ونشر رسالتها وقيمها إلى جمهور أوسع، خاصة بين الشباب، وتشجيع المزيد منهم على تحويل القيم التي يؤمنون بها إلى أعمال ومبادرات تحقق أثراً إيجابياً ومستداماً."
وأشار المالكي إلى أن الجائزة تبحث عن مشاريع ومبادرات تجسد القيم الأخلاقية وتترجمها إلى أثر ملموس ومستدام في مجالات مثل التعليم، وخدمة المجتمع، والعمل التطوعي، وغيرها من المجالات التي تساهم في تعزيز الأثر الاجتماعي والأخلاقي الإيجابي.
وأضاف: "نولي اهتماماً خاصاً بالمبادرات المبتكرة التي تعالج تحديات واقعية، وتظهر مفهوماً واضحاً وأثراً ملموساً، ولديها إمكانية الاستدامة والنمو، وتلهم الآخرين."
وأوضح المالكي أن التقييم لا يقتصر على المشروع أو المبادرة فقط، بل يشمل أيضاً أثر المشارك نفسه، ودوره الإيجابي في مجتمعه، وقدرته على إحداث تغيير حقيقي وتعزيز القيم الأخلاقية في المدرسة أو الجامعة أو المجتمع بشكل عام.
وأكد المالكي أن المبادرات المقدمة للجائزة تعكس قدرة الشباب على تحويل الأفكار إلى أفعال، وتحويل الأفعال إلى أثر ملموس في المجتمع.
وقال المالكي: "نأمل أن تمنح المشاركة الشباب فرصة لعرض أفكارهم ومبادراتهم، وأن تساعدهم على إدراك أن العمر ليس عائقاً أمام تحقيق الأثر"، مضيفاً: "نريد أن نرى شباباً يؤمنون بأن التغيير يبدأ من الفرد، ويحولون أفكارهم إلى أثر ملموس ومستدام في مدارسهم وجامعاتهم ومجتمعاتهم، ويلهمون الآخرين للسير على خطاهم."
ودعا المالكي الأفراد للمشاركة هذا العام قائلاً: "لا تحتاج إلى موارد كبيرة لتبدأ في تحقيق الأثر. ابدأ بما تستطيع فعله، في مجتمعك، وبالقيمة التي تؤمن بها. جائزة أخلاقُنا لا تبحث فقط عن مشروع مميز، بل عن أفراد يجسدون قيمة، ويحولونها إلى فعل، ويحدثون فرقاً إيجابياً حقيقياً في حياة الآخرين."
---
عن قطر ليفنج :
منذ عام 2005، تُعد قطر ليفنج الوجهة الموثوقة لكل ما يتعلق بقطر. باعتبارها أكبر مجتمع ومنصة إلكترونية في البلاد، تربط قطر ليفنج الناس بالفرص من خلال الوظائف، والعقارات، والمركبات، والخدمات، والإعلانات المبوبة، والفعاليات، والمعلومات المحلية، والأخبار العاجلة. تحظى بثقة السكان، والوافدين، والزوار، والشركات، وتجمع قطر في مكان واحد.
تابع قطر ليفنج للحصول على تحديثات يومية:
إنستغرام - @qatarliving
X - @qatarliving
فيسبوك - Qatar Living
يوتيوب - qatarlivingofficial





