content_article_hero_qlbranding


بينما تواصل قطر تعزيز علاقاتها الدولية، تحدثنا إلى معالي غوتام بهاتاشاريا، سفير السويد لدى دولة قطر، عن تطور العلاقة بين البلدين. من التجارة والتكنولوجيا إلى الثقافة والدبلوماسية، يشارك السفير بهاتاشاريا رؤاه حول تزايد حضور السويد في قطر، والجالية السويدية النابضة هنا، والتجارب الفريدة التي تجعل قطر منشأة مميزة.

1. وصلت إلى الدوحة في عام 2022، قبل كأس العالم FIFA مباشرة — ما كانت انطباعاتك الأولى عن قطر، وكيف تطورت منذ ذلك الحين؟

وصلت إلى الدوحة في سبتمبر 2022، قبل كأس العالم مباشرة، وكان وقتًا مثيرًا. كان هناك شعور قوي بالتوقع وحتى بعض القلق — هل ستسير الأمور بسلاسة؟ بحلول ديسمبر، خلال النهائيات، شعرت وكأن حلمًا تحقق.

كان عام 2023 عامًا للراحة للبلاد بعد عقد من التحضيرات لكأس العالم. ومع النظر إلى عام 2024 وما بعده، شهدت الدوحة تحولًا حقيقيًا. نمت السياحة والأعمال والاعتراف العالمي، والطاقة والحيوية في المدينة ملحوظة. لقد وضع كأس العالم الدوحة على الخريطة العالمية حقًا.

2. كم حجم المجتمع السويدي المغترب في قطر، وفي أي القطاعات هم أكثر نشاطًا؟

مجتمعنا السويدي في قطر يبلغ حوالي 10,000 شخص ويزداد عددهم. هو مجتمع صغير نسبيًا لكنه عالي المهارة، نشط في قطاعات مثل الطيران، الرعاية الصحية، التعليم، الضيافة، والرياضة. يشمل ذلك الطيارين، الأطباء، المعلمين، موظفي الفنادق، محترفي المطاعم، وممارسي الرياضة. هو مجتمع متنوع يمتلك خبرة قوية.

3. كيف تصف الحالة الحالية للعلاقة الثنائية، خاصة في مجالات مثل التجارة، والتعليم، والأمن؟

لقد نمت علاقاتنا الثنائية بشكل كبير. كان العام الماضي إيجابيًا بشكل خاص، تميز بزيادة التجارة، والاستثمارات، والسياحة. زار صاحب السمو الأمير السويد في سبتمبر 2024، مما أدى إلى مبادرات وزيارات أكثر من أي عقد سابق. تبني السويد وقطر علاقات أوثق في التجارة، والتعليم، والتعاون السياسي.

4. تشتهر الشركات السويدية بالتكنولوجيا الخضراء والحلول الذكية. أي القطاعات في قطر تراها واعدة أكثر للتعاون؟

لدى العديد من الشركات السويدية حضور طويل الأمد في قطر، بما في ذلك إيكيا، إريكسون، أسترازينيكا، فولفو، سكانيا، وH&M. بالنظر إلى المستقبل، تعتبر التكنولوجيا واعدة بشكل خاص. السويد رائدة عالميًا في الابتكار، خاصة في التكنولوجيا الخضراء، وعلوم الحياة، وتكنولوجيا الطاقة. هذه مجالات يمكن للخبرة السويدية أن تساهم بشكل كبير في تنمية قطر.

5. هل هناك مبادرات أو برامج محددة أطلقتها أو تخطط لإطلاقها خلال فترة عملك لتعزيز الروابط الثقافية بين السويد وقطر؟

لقد أطلقنا مؤخرًا منصة السويد (platformsweden.com)، وهو موقع إلكتروني مصمم لربط قطر والسويد عبر التجارة، والسياحة، والثقافة، والتعليم. على الرغم من أن سفارتنا صغيرة وتركز بشكل رئيسي على الأعمال والقضايا السياسية، فإن هذه المنصة خطوة مهمة لربط ثقافات وشعوب البلدين. نأمل أن تنمو وتقوي التبادل الثقافي مع مرور الوقت.

6. كلا من السويد وقطر يقدران الدبلوماسية وبناء السلام. كيف يمكن للبلدين العمل معًا في الوساطة العالمية أو الجهود الإنسانية؟

كلا من السويد وقطر ملتزمان بالقانون الدولي وحل النزاعات. لدى بلدينا سجل ممتاز في الوساطة والعمل الإنساني. نحن نتعاون على بناء قدرات الوساطة، وتوقيع مذكرات تفاهم في حل النزاعات، وتنسيق المساعدات الإنسانية. كلا البلدين يشاركان الأهداف والقيم في تعزيز السلام والتعاون الدولي.

7. ما هو جانب واحد من المجتمع أو الثقافة القطرية تجده ملهمًا أو فريدًا بشكل خاص مقارنة بتجاربك في منشآت أخرى؟

ما يثير إعجابي أكثر هو تماسك الثقافة القطرية. ثقافة المجلس — التوجه الأسري والتماسك الاجتماعي — ملهمة. العودة إلى قطر تشعرني وكأنني أعود إلى الوطن، وهو أمر نادر في المنشآت الدبلوماسية. أتمنى أن أتمكن من نقل هذا الإحساس بالمجتمع إلى أوروبا.

8. مع تزايد المشهد الثقافي في قطر، هل هناك فعاليات ثقافية سويدية قادمة أو تعاون هنا؟

نأمل العام المقبل في تنظيم احتفال كبير بالعيد الوطني السويدي يعرض ثقافتنا. هناك أيضًا تعاون مستمر في الفنون. ستضم قطر قريبًا مجموعة كبيرة من الفن السويدي في متحف لوسيل، مما يمهد الطريق لتبادلات ثقافية مهمة في المستقبل.

9. ما هو تقليد أو احتفال سويدي فريد تود أن تراه يُقدم أو يُشارك في قطر؟

أود أن أقدم عيد منتصف الصيف، أحد أعيادنا العزيزة، حيث نجتمع مع العائلة ونزين المنازل بالزهور والأوراق للاحتفال بأطول يوم في السنة. على الرغم من أن يونيو قد يكون حارًا جدًا على قطر، ربما يمكننا تكييفه ليصبح احتفال «منتصف الصيف الشتوي»، تمامًا كما تكيفنا مع كأس العالم.

10. ما هو الشيء الوحيد عن الحياة في قطر الذي تجده مختلفًا أكثر عن السويد؟ وما هو الشيء المفاجئ الذي يجمع بينهما؟

قطر هي بوتقة حديثة تجمع الناس من جميع أنحاء العالم، وهو أسرع وأكثر تنوعًا مقارنة بالسويد. ومع ذلك، تشترك كل من المجتمعين في قيم قوية تتعلق بالسلامة، والعناية بالبيئة، وحقوق الإنسان. تتوافق رؤية قطر الوطنية بشكل وثيق مع المبادئ السويدية، مما يخلق تشابهات مفاجئة على الرغم من الاختلافات الثقافية.


---

تأكد من متابعة وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بنا لمتابعة أحدث المحتوى. 

إنستغرام - @qatarliving

X - @qatarliving

فيسبوك - Qatar Living

يوتيوب qatarlivingofficial

قطر تتحدث مع سعادة غوتام بهاتاتشاريا، سفير السويد لدى قطر | قطر ليفنج