content_article_hero_qlbranding

دفعت قطر مجددًا حدود الابتكار إلى آفاق جديدة من خلال تركيب أكبر طابعة إنشاءات ثلاثية الأبعاد في العالم داخل موقع بناء مدرسة حكومية في الدوحة. وتُعد طابعة «BODXL» العملاقة، التي تعادل في حجمها حظيرة طائرات من طراز «بوينغ 737» بأبعاد تبلغ 50 مترًا × 30 مترًا × 15 مترًا، الأولى من بين طابعتين ضخمتين طوّرتهما شركة «COBOD International» الدنماركية وتتولى تشغيلهما شركة «UCC Holding».

وكُشف عن هذه التقنية الرائدة خلال فعالية خاصة لكبار الشخصيات أُقيمت مؤخرًا، حيث تمثل الطابعة إنجازًا غير مسبوق يفوق حجم أي طابعة إنشاءات ثلاثية الأبعاد سابقة بأكثر من أربعة أضعاف، ومن المتوقع أن تُحدث تحولًا جذريًا في أساليب تصميم المباني وتنفيذها.

بعد أقل من 10 أشهر على توقيع العقد التاريخي في 18 سبتمبر 2024، نجحت شركة «UCC Holding» بالتعاون مع شركة «COBOD International» في تركيب هذه الطابعة المتطورة من الجيل الجديد، والتي ستُستخدم في تشييد مدرستين حكوميتين في الدوحة. وستمتد كل مدرسة على مساحة 20 ألف متر مربع، بإجمالي 40 ألف متر مربع للمشروعين، ما يجعله أكبر مشروع إنشاءات مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في العالم حتى الآن.

وتتميز طابعة BODXL بقدرات مذهلة، إذ يمكنها طباعة هياكل تصل إلى خمسة طوابق وبمساحة 1,500 متر مربع لكل طابق، ما يتيح تنفيذ عمليات بناء سريعة ودقيقة ومستدامة. ومن المقرر تركيب طابعة ثانية مماثلة في الموقع نفسه في وقت لاحق من هذا الشهر، ما سيضاعف من سرعة وحجم العمل في المشروع.

وبحسب منصة VoxelMatters العالمية المتخصصة في أخبار التصنيع الإضافي، فإن هذا التشغيل المزدوج للطابعتين يمثل أكبر مبادرة أتمتة للبناء ثلاثي الأبعاد في العالم، حيث ستعمل الطابعتان معاً لبناء منشأة تعليمية قياسية لصالح هيئة الأشغال العامة "أشغال" في قطر.

ولا يقتصر المشروع على الحجم والسرعة فقط، بل يتماشى أيضاً مع رؤية قطر الوطنية 2030، حيث يوفر بديلاً مستداماً للبناء التقليدي من خلال تقليل هدر المواد والانبعاثات الكربونية. وتقدم طابعة BODXL من الجيل الثالث مستوى عالياً من الأتمتة والدقة الرقمية، ما يقلل الحاجة للأيدي العاملة ويسرّع من تسليم المشاريع.

وأشاد هنريك لوند-نيلسن، الرئيس التنفيذي لشركة COBOD International، بالشراكة مع UCC Holding واعتبرها نقلة نوعية في التكنولوجيا، تمهد لعصر جديد من البناء الذكي والصديق للبيئة. من جانبها، وصفت UCC Holding المشروع بأنه محطة فخر تضع قطر في موقع الريادة العالمية في مجال ابتكار البناء.

ومن المتوقع أن تتسارع وتيرة العمل بالطابعتين بشكل كبير في عام 2025، حيث ستكون هذه المدارس أول سلسلة من المباني الكبيرة التي تُشيد بسرعة وبمعايير بيئية متقدمة في قطر.

الأخبار والصورة من: The Peninsulaa

---

تابعوا حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي للبقاء على اطلاع على أحدث المحتوى. 

إنستغرام - @qatarliving

X - @qatarliving

فيسبوك - Qatar Living

يوتيوب qatarlivingofficial

قطر تسجل إنجازاً تاريخياً بتركيب أكبر طابعة بناء ثلاثية الأبعاد في العالم | قطر ليفنج