يوسّع القطاع الصحي في قطر استخدام التقنيات الرقمية والحلول الصحية الذكية، ضمن مساعيه لتطوير خدمات التشخيص المخبري والفحوصات الجينية والطب الدقيق.
وتعتمد مؤسسة حمد الطبية أنظمة رقمية متطورة لإدارة العمليات المخبرية وربط أجهزة التحليل بالملفات الطبية للمرضى إلكترونيًا.
وتتيح هذه الأنظمة إصدار النتائج بصورة أسرع وآمنة، مع تعزيز مستويات الدقة والجودة والكفاءة التشغيلية.
ويواكب هذا التطور رؤية قطر الوطنية 2030، الهادفة إلى بناء منظومة صحية متكاملة قائمة على الابتكار والبيانات والتقنيات الحديثة.
وقالت الدكتورة إيناس الكواري، رئيس إدارة المختبرات الطبية وعلم الأمراض بمؤسسة حمد الطبية، إن الإدارة حققت تطورات كبيرة من خلال إطلاق خدمات جديدة وتوسيع قدراتها التشخيصية وتسريع مسار التحول الرقمي.
وتجري مختبرات المؤسسة أكثر من 20 مليون فحص سنويًا، من بينها نحو 153 ألف فحص جيني ينفذها مختبر التشخيص الجيني.
وتشمل هذه الفحوصات تشخيص الأمراض الوراثية والتغيرات الجينية المرتبطة بسرطانات الدم والغدد الليمفاوية وغيرها من الأمراض، إلى جانب الفحوصات المسحية للمقبلين على الزواج وحديثي الولادة.
وفي إطار تطوير خدمات الطب الدقيق، أدخلت الإدارة خدمة تسلسل الإكسوم الكامل السريري داخل المختبر للمرة الأولى.
كما أطلقت فحوصات علم الصيدلة الجيني واضطرابات التخثر، بما يدعم تقديم التشخيص والعلاج وفق الاحتياجات الفردية لكل مريض.
وفي مجال خدمات نقل الدم، حققت مؤسسة حمد الطبية الاكتفاء الذاتي من الدم ومكوناته بدعم من المتبرعين.
كما حصل 11 موقعًا داخل المؤسسة على اعتمادات دولية.
وأطلقت الإدارة مبادرة لاستخدام الدم الكامل منخفض العيار من فصيلة O لمرضى الإصابات الحرجة، بما يتيح تقديم علاج سريع وشامل في حالات النزيف الحاد.
وأدخلت المؤسسة أيضًا تقنية تجميد وحدات خلايا الدم الحمراء للفصائل النادرة، والتي يمكن حفظها لمدة تصل إلى 30 عامًا، بما يعزز الجاهزية للتعامل مع الحالات المعقدة والنادرة.
ويواصل مختبر تطابق الأنسجة، الوحيد من نوعه في قطر، دعم عمليات زراعة الكلى ونخاع العظم باستخدام تقنيات حديثة تسهم في خفض احتمالات الرفض المناعي ورفع معدلات النجاح.
وتشمل خدماته فحص الحمض النووي الحر للخلايا وفحص وظائف الخلايا المناعية، لدعم المتابعة الدقيقة لمرضى زراعة الأعضاء.
كما يواصل مختبر العلاج الخلوي تقديم خدمات زراعة نخاع العظم باستخدام الخلايا الجذعية لمرضى السرطان البالغين، مسجلًا نموًا بنسبة 19 بالمئة في حجم العمل مقارنة بالعام الماضي.
وأدخلت المؤسسة خدمات متقدمة في مجال الكيمياء الحيوية السريرية، من بينها مراقبة الأدوية العلاجية وفحص الأبوليبوبروتين (a) لدعم التشخيص المبكر لأمراض القلب.
كما وسّعت نطاق فحوصات الزنك ومقدمات تسمم الحمل، وشغّلت أجهزة حديثة للكشف عن فيروسات الجهاز التنفسي باستخدام تقنية تفاعل البوليميراز المتسلسل.
ويستقبل مختبر الأمراض التشريحية والأنسجة البشرية أكثر من 60 ألف عينة سنويًا، حيث تشكل الحالات السرطانية أو المشتبه بإصابتها بأورام خبيثة نحو 13 بالمئة منها.
ويواصل قسم الأحياء الدقيقة جهوده لمواجهة مقاومة مضادات الميكروبات من خلال تطوير الأنماط الحيوية الوطنية وتطبيق نهج «الصحة الواحدة» وبرامج الإشراف التشخيصي ومكافحة العدوى.
وفي مجال التعليم الطبي، نظمت الإدارة المؤتمر الأول لعلم الأمراض في قطر، كما اعتُمدت مقرًا لاختبار زمالة الكلية الملكية لعلماء الأمراض.
وشملت الإنجازات أيضًا اعتماد برامج الدراسات العليا والزمالات التخصصية وتعزيز التعاون الأكاديمي مع جامعة قطر.
وأكدت الدكتورة إيناس الكواري أن هذه الإنجازات تمثل تحولًا استراتيجيًا نحو بناء منظومة مختبرية وطنية ذكية قائمة على الابتكار والتكنولوجيا.
--
عن قطر ليفنج:
منذ عام 2005، كانت قطر ليفنج الوجهة الموثوقة لكل ما يتعلق بقطر. وباعتبارها أكبر مجتمع ومنصة إلكترونية في البلاد، تربط قطر ليفنج الناس بالفرص من خلال الوظائف، والعقارات، والمركبات، والخدمات، والإعلانات، والفعاليات، والمعلومات المحلية، والأخبار العاجلة.
تحظى قطر ليفنج بثقة المقيمين، والقادمين الجدد، والزوار، والشركات، لتجمع كل ما يخص دولة قطر في مكان واحد.
إنستغرام - @qatarliving
X - @qatarliving
فيسبوك - Qatar Living
يوتيوب - qatarlivingofficial





