شاركت دولة قطر في النسخة الثامنة من منتدى بلومبرغ للاقتصاد الجديد، الذي تستضيفه العاصمة الهندية نيودلهي خلال الفترة من 13 إلى 15 أكتوبر.
ومثل دولة قطر في المنتدى سعادة وزير التجارة والصناعة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني، بحضور رئيس وزراء جمهورية الهند وعدد من رؤساء الدول والحكومات والوزراء، وبمشاركة أكثر من 500 من قادة القطاعين العام والخاص من مختلف أنحاء العالم.
وخلال جلسة ناقشت دور الحكومات في خلق بيئة تدعم نمو القطاع الخاص وتعزز مرونة الاقتصادات وقدرتها على جذب الاستثمارات في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، أكد سعادة وزير التجارة والصناعة: "قوة الأسس الاقتصادية في قطر، والبيئة التنظيمية الداعمة، والسياسات المالية السليمة، والاستثمار المستمر في البنية التحتية، كلها عناصر رئيسية لجذب الاستثمارات وتعزيز ثقة المستثمرين."
وفي حديثه عن التعامل مع التحديات الإقليمية، أوضح سعادته أن دولة قطر واصلت إيجاد الحلول اللازمة لتأمين احتياجاتها والحفاظ على حركة البضائع من وإلى البلاد، رغم تأثير قطاع النفط والغاز، مشيراً إلى أن المخزون الغذائي الاستراتيجي ارتفع بنسبة 40% منذ بداية الأزمة.
وأشار إلى أن المستثمرين قادرون على التمييز بين الاضطرابات المؤقتة والتحديات الهيكلية، مستشهداً بتسجيل أكثر من 5,000 شركة أجنبية في الدوحة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بالإضافة إلى تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى أسواق رأس المال في نفس الفترة.
وفيما يتعلق بتطوير بيئة الأعمال، شدد سعادته على أهمية الاستماع لاحتياجات القطاع الخاص والاستجابة السريعة للعوائق التنظيمية، مشيراً إلى الجهود المبذولة لتبسيط الإجراءات والعمل على قانون يوسع نطاق الملكية الأجنبية في معظم القطاعات.
وبصفته رئيس مجلس الاستشاري لبيت الشركات، أشار سعادته إلى دوره كمركز موحد يسهل إجراءات التسجيل والترخيص والخدمات المتعلقة بالضرائب وشؤون الهجرة والعمل في المناطق الاقتصادية.
وفي سياق تعزيز دور القطاع الخاص في النمو الاقتصادي، أكد سعادته أهمية الأطر التنظيمية الواضحة للشراكة مع القطاع العام، وتطرق إلى دوره كشريك محلي فاعل للمستثمرين الدوليين الراغبين في دخول السوق القطري، بهدف دعم نمو القطاع الخاص وتعزيز دوره في قيادة المشاريع.
وأشار إلى فرص مشاركة القطاع الخاص في قطاعات التعليم والرعاية الصحية والصناعة، بما يتماشى مع أولويات استراتيجية التنمية الوطنية، بالإضافة إلى فرص إتاحة بعض الأصول غير الاستراتيجية له، مما يسهم في تعميق أسواق رأس المال.
وفي حديثه عن القطاعات الواعدة، تناول سعادته فرص تطوير مراكز البيانات، موضحاً أن أهمية سيادة البيانات وتخزينها داخل الدول تدعم توسع هذا القطاع عالمياً، فيما تمنح وفرة الطاقة قطر ميزة في تطويره.
وعلى المستوى العالمي، أشار سعادة الطاير إلى أن الترابط بين الاقتصادات يجعل العودة إلى الإغلاق أمراً صعباً، في ظل التشابك الذي يربط الدول والأسواق.
وتأتي مشاركة سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني، وزير التجارة والصناعة، في المنتدى ضمن جهود توسيع الشراكات الاقتصادية الدولية، والتعريف بفرص الاستثمار في دولة قطر، وتعزيز التواصل مع الشركات والمؤسسات المالية العالمية، بهدف دعم جذب الاستثمارات النوعية، وتطوير القطاع الخاص، وتنمية الأنشطة الاقتصادية ذات القيمة المضافة، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، بما يتماشى مع أهداف التنويع الاقتصادي ورؤية قطر الوطنية 2030. ويقام المنتدى هذا العام تحت شعار "عالم يغير موازين القوى: تحديد أدوات القوة الجديدة"، حيث يناقش تأثير التحولات الجيوسياسية والتقدم التكنولوجي وتطور سلاسل الإمداد على التجارة وتدفقات رأس المال، بالإضافة إلى قضايا الطاقة والمعادن الحيوية وأنظمة الدفع، وأهميتها وفرص وتحديات الحكومات والشركات والمستثمرين.
عن قطر ليفنج:
منذ عام 2005، تُعد قطر ليفنج الوجهة الموثوقة لكل ما يتعلق بقطر. باعتبارها أكبر مجتمع ومنصة إلكترونية في البلاد، تربط قطر ليفنج الناس بالفرص من خلال الوظائف والعقارات والمركبات والخدمات والإعلانات المبوبة والفعاليات والمعلومات المحلية والأخبار العاجلة. يثق بها المقيمون والجدد والزوار والشركات على حد سواء، وتجمع قطر ليفنج قطر في مكان واحد.
إنستغرام - @qatarliving
X - @qatarliving
فيسبوك - Qatar Living
يوتيوب - qatarlivingofficial















