مع اقتراب ساعات قليلة فقط على انطلاق مباراة افتتاح كأس آسيا 2023 في قطر، تتصاعد أجواء الحماس إلى أعلى مستوياتها.

عندما يلتقي منتخب قطر المضيف مع لبنان في المباراة الافتتاحية على ملعب لوسيل الشهير الذي يتسع لـ88,000 متفرج، قد يشعر البعض بأنهم عاشوا هذا المشهد من قبل نظراً لأهمية اللقاء.

قطر، التي فاجأت الجميع بحصد لقب البطولة دون هزيمة في نسخة 2019 بالإمارات، ستسعى بكل قوة لتحقيق الفوز أمام جماهيرها.

- أبرز ما جاء في المؤتمر الصحفي لمنتخبنا الوطني قبل مواجهة لبنان غداً في افتتاح #AsianCup2023.#AlAnnabi #LetsWin pic.twitter.com/aEiLBfO76e
— الاتحاد القطري لكرة القدم (@QFA_EN) 11 يناير 2024

قطر، التي توجت باللقب عام 2019 بعد الفوز على اليابان القوية بنتيجة 3-1 في النهائي، جاهزة للانطلاق بقوة أمام لبنان في المجموعة الأولى، بحسب تصريحات المدرب "تينتين" ماركيز لوبيز الذي تولى المهمة خلفاً لكارلوس كيروش في ديسمبر.

قال لوبيز: "خضنا استعدادات مكثفة، وبالتأكيد المهمة ليست سهلة خاصة مع ضيق الوقت المتاح."

وأضاف: "بدأت التدريب في الأسبوع الأخير من ديسمبر، ورغم قصر الفترة، أنا على معرفة جيدة باللاعبين وطموحاتهم في تحقيق اللقب. العمل تحت الضغط أصبح جزءاً من حياتي المهنية، ولم يعد يؤثر علي كثيراً."

وكانت قطر قد تغلبت على لبنان 2-0 في نفس المرحلة بالإمارات 2019، وأكد المدرب البالغ من العمر 62 عاماً أنه سيطلب من لاعبيه اتباع أسلوب هجومي أمام لبنان. 

قال: "فلسفتي الأساسية تعتمد على اللعب الهجومي، وهو أسلوب اكتسبته خلال فترة تدريبي مع نادي الوكرة في دوري نجوم قطر. علينا أن نكون جريئين، نصنع الفرص ونحقق الانتصارات مع الحفاظ على التوازن المطلوب."

وأضاف: "حسن معتوق لاعب مهم في صفوف لبنان، ولديهم مجموعة قوية تضم 10 لاعبين مميزين يدعمونه. لن نركز على نقاط ضعفهم، ونكن كل الاحترام للمنتخب اللبناني."

لبنان سيواجه تحدياً كبيراً أمام قطر، حيث لم يحقق أي انتصار في سبع مواجهات سابقة (ست هزائم وتعادل واحد). ومع ذلك، أكد المدرب ميودراج رادولوفيتش أن فريقه مستعد جيداً.

قال: "في كرة القدم، التطور يحتاج وقتاً، ولا يحدث بين ليلة وضحاها. أعرف العديد من اللاعبين في هذه المجموعة، وهم مزيج من الخبرة والشباب. نتائج المباريات الودية الأخيرة أظهرت أننا نسير في الطريق الصحيح. نتوقع مباراة قوية أمام قطر."

تاجيكستان والصين التي تعاني من تراجع في المستوى هما الفريقان الآخران في المجموعة الأولى.

اليابان تملك أحد أقوى التشكيلات في البطولة، حيث يعتمد الفريق بشكل شبه كامل على لاعبين محترفين في أوروبا. لكن هناك نقص مفاجئ في الخبرة الدولية في مركز الحراسة، إذ يمتلك الحراس الثلاثة خمسة مشاركات دولية فقط فيما بينهم.

رغم أن كوريا الجنوبية لم تحقق لقب كأس آسيا منذ أكثر من ستين عاماً، يأمل المدرب يورغن كلينسمان أن يتغير ذلك هذا العام. كوريا الجنوبية تبدو في حالة جيدة، مع خمسة انتصارات متتالية، سجلت خلالها 19 هدفاً ولم تستقبل أي هدف.

مدافع بايرن ميونيخ كيم مين-جاي، مهاجم باريس سان جيرمان لي كانغ-إن، وسون هيونغ-مين يجعلون المنتخب الكوري منافساً قوياً.

إيران، تحت قيادة المدرب الجديد أمير قلعه‌نويي، تدخل البطولة بعد تحقيق 11 انتصاراً متتالياً.

لكن مهاجم بورتو مهدي طارمي ولاعب فينورد علي رضا جهانبخش يواجهان صعوبة في تسجيل الأهداف هذا الموسم. كما يضم منتخب إيران أحد أكبر الأعمار في البطولة.

السعودية تشارك بتشكيلة تضم لاعبين من الدوري المحلي بالكامل. ومع وجود العديد من النجوم العالميين في دوري المحترفين السعودي، من المتوقع أن يقدم لاعبو المدرب روبرتو مانشيني أداءً قوياً.

أستراليا، التي فازت بكأس آسيا على أرضها عام 2015 وبلغت النهائي في 2011، تضم تسعة لاعبين فقط من التشكيلة التي شاركت في قطر 2022. وسيخوض 14 لاعباً أول بطولة دولية كبرى لهم.

أستراليا في المجموعة الثانية التي تضم أيضاً أوزبكستان، سوريا والهند.

برأيكم، من سيفوز في المباراة الافتتاحية بين قطر ولبنان؟

---

تابعوا حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي لمتابعة أحدث المحتوى. 

إنستغرام - @qatarliving

X - @qatarliving

فيسبوك - Qatar Living

يوتيوب qatarlivingofficial