content_article_hero_qlbranding

من المتوقع أن تستفيد قطر من اتفاقية تجارية جديدة بعد أن أنهت المملكة المتحدة ومجلس التعاون الخليجي (GCC) المفاوضات بشأن اتفاقية التجارة الحرة الحديثة (FTA)، وهي أول اتفاقية من نوعها بين مجلس التعاون الخليجي وأي دولة من مجموعة السبع الكبرى. من المتوقع أن تسهل الاتفاقية التجارة والاستثمار بين قطر والمملكة المتحدة، وجعلهما أسرع وأقل تكلفة، بينما تعزز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وبموجب الاتفاقية، ستدخل جميع صادرات قطر الحالية إلى المملكة المتحدة من دون رسوم جمركية من لحظة سريان الاتفاقية، مدعومةً بإجراءات جمركية أبسط وحواجز إدارية مخفضة.

من المتوقع أن تستفيد الشركات القطرية من الوصول الأسرع والأرخص إلى السوق البريطانية.

وستؤسس اتفاقية التجارة الحرة أيضاً إطاراً مستقراً قائماً على قواعد الاستثمار المتبادل، مما يمنح المستثمرون القطريون حماية قانونية أقوى أثناء توسعهم في القطاعات التي تشهد ازدهاراً ونمواً في المملكة المتحدة مثل الطاقة النظيفة، والبنية التحتية الرقمية، والتكنولوجيا المتقدمة، بينما تعمّق الشركات البريطانية مشاركتها في التحول في الطاقة في قطر، وبرامج تطوير البنية التحتية والصناعية.

يبلغ حجم التجارة الثنائية في السلع والخدمات بين قطر والمملكة المتحدة حالياً 5,8 مليار جنيه إسترليني، ومن المتوقع أن تعزز اتفاقية التجارة بين المملكة المتحدة ومجلس التعاون الخليجي بنسبة تقارب 20%، مضيفةً حوالي 15,5 مليار جنيه إسترليني سنوياً إلى التدفقات الحالية.

من المتوقع أن يرى المستهلكون القطريون وصولاً أسهل وأرخص إلى واردات المواد الغذائية والمشروبات البريطانية، بما في ذلك منتجات مثل السلمون المدخن، وجبنة الشيدر، والشوكولاتة.

وتُعدّ الخدمات وحركة الأعمال من أبرز ما شملته في الاتفاقية. وتشمل اتفاقية التجارة الحرة التزامات جديدة لقطاعات مثل التكنولوجيا المالية، والمصارف، والتأمين، مع أحكام لدعم التدفق الحر الآمن للبيانات المالية وتأمين الوصول إلى السوق للشركات القطرية والبريطانية.

كما أنها تقدم امتيازات متعلقة بالاعتراف بالمؤهلات المهنية وإجراءات تأشيرات مبسطة، مما يوفر إحدى أطول التزامات إقامة الأعمال التي وافق عليها قبل مجلس التعاون الخليجي، مما يسهل على المهندسين، والمحامين، والمحاسبين، وغيرهم من المهنيين المهرة العمل بين قطر وبريطانيا.

من المتوقع أن تعزز اتفاقية التجارة الحرة بين المملكة المتحدة ومجلس التعاون الخليجي الروابط الاقتصادية طويلة الأمد بين قطر والمملكة المتحدة، بينما توفر للشركات من الجانبين مزيداً من الثقة للاستثمار، والابتكار، والتوسع.

---

للاطلاع على أحدث الحفلات والمهرجانات وورش العمل وغيرها من الفعاليات، تفضلوا بزيارة فعاليات قطر ليفنج، وابقوا على اطلاع بكل ما يحدث من حولكم.

تابعوا حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي للاطلاع على آخر الأحداث.

إنستغرام - @qatarliving

X - @qatarliving

فيسبوك - Qatar Living

يوتيوب - qatarlivingofficial

قطر والمملكة المتحدة تستعدان لتعزيز الروابط التجارية والاستثمارية بموجب اتفاقية التجارة الحرة الجديدة لمجلس التعاون الخليجي | قطر ليفنج