ألقى رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، الكلمة الافتتاحية للنسخة الخامسة من منتدى قطر الاقتصادي، بالتعاون مع بلومبرغ، في أبراج كتارا بفندقي فيرمونت ورافلز، صباح الثلاثاء.
وكان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى قد افتتح المنتدى، الذي يُقام تحت شعار "الطريق إلى 2030: تحويل الاقتصاد العالمي".
وخلال كلمته، أشار الشيخ محمد إلى أن الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة أضعف جهود السلام بعد الإفراج عن الرهينة الأمريكي-الإسرائيلي إيدان ألكساندر، وفي ظل توسع العمليات في الأراضي الفلسطينية.
وقال رئيس الوزراء: "عندما تم الإفراج عن الجندي الإسرائيلي-الأمريكي إيدان ألكساندر، اعتقدنا أن تلك اللحظة ستفتح باباً لإنهاء هذه المأساة، لكن الرد كان موجة أكثر عنفاً من الضربات".
وأضاف خلال المنتدى: "هذا السلوك العدواني وغير المسؤول يقوض أي فرصة محتملة للسلام".
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية حملتها المكثفة في الأراضي المنكوبة بالحرب. وتلعب قطر دوراً محورياً في الوساطة في حرب غزة إلى جانب مصر والولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح رئيس الوزراء أن المفاوضات التي جرت في الدوحة خلال الأسبوعين الماضيين "لم تحقق أي تقدم حتى الآن، بسبب وجود فجوة جوهرية بين الطرفين".
وقال: "طرف يبحث عن اتفاق جزئي قد يؤدي إلى اتفاق شامل، والطرف الآخر يريد اتفاقاً لمرة واحدة... وإنهاء الحرب وإخراج جميع الرهائن".
وتابع: "لم نتمكن من سد هذه الفجوة الجوهرية".
وتطرق المسؤول القطري أيضاً إلى عرض قطر إهداء الرئيس الأمريكي ترامب طائرة بوينغ 747-8.
وقال رئيس الوزراء: "هذا أمر طبيعي يحدث بين الحلفاء".
ونفى وجود أي مخاوف بشأن محاولة قطر شراء نفوذ مع حليفها الرئيسي، وذلك بعد أن قدم زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي، تشاك شومر، مشروع قانون يوم الاثنين يمنع أي طائرة أجنبية من العمل كطائرة الرئاسة الأمريكية (Air Force One)، وهي الطائرة التي تنقل الرئيس الأمريكي.
وأضاف: "آمل أن تنظر الولايات المتحدة إلى قطر كشريك موثوق في الدبلوماسية لا يسعى لشراء النفوذ".
وكان ترامب قد تجاهل المخاوف الأخلاقية، قائلاً إنه سيكون "من الغباء" رفض هذا العرض السخي.
وأوضح أن طائرة بوينغ 747-8 ستُمنح في نهاية المطاف لمكتبة الرئاسة الخاصة به — وهي مركز يحتفظ بمواد بحثية من فترة إدارته، وأنه لا يخطط لاستخدامها لأغراض شخصية بعد مغادرته المنصب.
---
تابعوا حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي لمواكبة أحدث المحتوى.
إنستغرام - @qatarliving
X - @qatarliving
فيسبوك - Qatar Living
يوتيوب - qatarlivingofficial





