سيحيي 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي اليوم الأولمبي العالمي، الثلاثاء 23 يونيو 2026، ببرنامج كامل من الأنشطة العامة في مجالات الرياضة والإبداع والثقافة. تجسّد هذه الاحتفالات التزام المتحف الراسخ بترجمة قيم الحركة الأولمبية المتمثلة في التميز، والصداقة، والاحترام، والشمول، إلى تجارب موجهة لأفراد المجتمع ومتاحة للجميع. وستُنظَّم الأنشطة وورشات العمل العامة من 4:00 عصرًا حتى 6:00 مساءً، فيما يستمر تحدّي القراءة في المكتبة طوال ساعات عمل المتحف. وتجدر الإشارة إلى أن جميع الأنشطة مجانية ولا تتطلب تسجيلًا مسبقًا.
يندرج حدث الاحتفاء هذا العام ضمن السياق العالمي الأوسع حول «الرياضة: بناء الجسور وكسر الحواجز»، الذي تُناشده اللجنة الأولمبية الدولية والأمم المتحدة، وهو موضوع ينسجم انسجامًا تامًا مع رسالة كل من متاحف قطر ومتحف قطر الأولمبي والرياضي، وهما مؤسستان لا تنظران إلى الرياضة كونها ممارسةً للنشاط البدني فحسب، وإنما قوة مؤثرة لتحقيق التماسك الاجتماعي والتبادل الثقافي والتنمية البشرية. وتأكيدًا لهذا الالتزام، سيُنظم مكتب معايير العمل التابع لمركز قطر للمال حلقة نقاشية بعنوان "ننهض بحقوق النساء والفتيات وسلامتهن ومشاركتهن في الرياضة ومن خلالها" من 10:00 صباحًا إلى 11:00 صباحًا في قاعة المحاضرات بمتحف 3-2-1. يُشكِّل اليوم الأولمبي العالمي فرصة سانحة للتأمل في هذه القضايا ذات الأهمية البالغة، والبحث في سبلٍ عملية كفيلة بتعزيز الترويج لحقوق النساء والفتيات في الرياضة ومن خلالها، وكذا تفعيل هذه الحقوق وحمايتها. وتزامنًا مع هذه الأجواء الاحتفالية، سيفتتح متحف قطر الأولمبي والرياضي معرض أولمبياد 3-2-1 الثقافي، الذي سيضم أعمالًا فنية أبدعها طلاب من ربوع قطر مستلهمين فيها من قيم الألعاب الأولمبية وتراث الرياضة، في خطوة تشهد على قوة العلاقة التي تجمع الرياضة والفن والثقافة.
ستستضيف منطقة الأنشطة على مدار اليوم فعاليات ترفيهية وتعليمية، وستقدم تجارب رياضية أولمبية تفاعلية مصممة للزوار على اختلاف أعمارهم ومستويات قدراتهم. ويستقي البرنامج فكرته من رياضات مثل ألعاب القوى والملاكمة والرجبي، ليهيئ بذلك بيئة تتيح للمشاركين التفاعل المباشر مع القيَِم التي تحدد سمات التقاليد الأولمبية. وسيكون لذوي الإعاقة نصيب أيضًا من هذا الحدث؛ إذ ستتوفر لهم أنشطة مخصصة، ما يضمن استفادة كافة أفراد المجتمع ومشاركتهم. وبتوجيه من ميسرين مدرَّبين، سيطور المشاركون ثقافتهم البدنية، وينمُّون مهارات التنسيق لديهم ويكتسبون الثقة بالنفس، ويكتشفون متعة الحركة كونها مسعى يستمر مدى الحياة، فيما يتعرفون على مبادئ العمل الجماعي واللعب النظيف التي تشكل جوهر الروح الأولمبية. كما يُرحب المتحف بالمجموعات المدرسية لحضور الجلسة الصباحية، موسعًا بذلك نطاق مهمته التثقيفية لتشمل الجماهير الأصغر سنًا في وسط منظم وهادف.
وفي الوقت نفسه، سيقدم فريق التعليم بمتحف قطر الأولمبي والرياضي في الطابق السابع سلسلة من ورشات عمل إبداعية، منها جلسة بعنوان "التصميم الأولمبي والحِرف اليدوية". وسيُدعى الزوار للانضمام إلى "صمِّم كرتك" و"صمِّم قميصك"، نشاطان يعتمدان على اللمس والخيال ويشجعان المشاركين على اعتماد التعبير الفني سبيلًا للتفاعل مع الرياضة، ويستكشفون، في خضم عملية التصميم، قيم الهوية والتميز والشعور بالفخر، ويصنعون قطعة فنية شخصية تسافر بروح اليوم الأولمبي خارج جدران المتحف.
يمكن للزوار أيضًا زيارة صالة 3-2-1 للرياضات الإلكترونية، موطن الرياضات الإلكترونية في قطر، وأن يستمتعوا بتشكيلة من الألعاب المتوفرة على الحواسيب وأجهزة اللعب، والتي ستكون متاحة لهم طوال اليوم ليخوضوا غمارها ويجرِّبونها، وهي فرصة ليستكشفوا مباشرة أجواء المنافسات في الرياضات الإلكترونية ضمن سياق احتفالات اليوم الأولمبي الدولي.
وخلال أوقات عمل المتحف، تُنظِّم المكتبة نشاطًا بعنوان "1000 دقيقة مع الفكر الأولمبي"، وهو تحدٍّ للقراءة موجه لأفراد المجتمع يجود الواحد فيه بدقائق مطالعة لتحقيق هدف جماعي يتمثل في بلوغ ألف دقيقة من القراءة خلال اليوم. وقد جُمِّعت قصص منتقاة بعناية عن موضوعات أولمبية، وسِيَر لاعبين، ونصوص حول الرياضة، لتُشكل ثلاثة مستويات من القراءة تضمن استفادة الأطفال والكبار على حد سواء. كما صُمِّم هذا التحدي ليُدرَج بسلاسة في مسار زيارة المتحف، في جو مريح وشامل ومفتوح أمام الجميع، مُعزِّزًا الشعور الجماعي بالإنجاز والهدف المشترك.
وفي تعليق للسيد عبدالله يوسف الملا، مدير 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، عن هذا الحدث، عبّر قائلًا: "يحمل اليوم الأولمبي الدولي دلالة خاصة بالنسبة لمتحف قطر الأولمبي والرياضي؛ إذ يذكّرنا بالغاية التي أُنشئت من أجلها هذه المؤسسة. فالرياضة، في أسمى صورها، قوة توحد المجتمعات، وتتخطى الحواجز، وتُلهم الأفراد ليبلغوا آفاقًا أرحب مما كانوا يرونه ممكنًا. برنامجنا لهذا العام يُجسِّد قناعتنا بأن القيم الأولمبية ليست حكرًا على نخبة الرياضيين، وإنما هي في متناول كل أسرة تزور متحفنا، وكل طفل يمسك بفرشاة ليرسم قميصه الأول، وكل قارئ يضيف دقائق من وقته إلى تحدينا الجماعي. ونفخر أيضًا بافتتاح معرض أولمبياد 3-2-1 الثقافي بالتزامن مع اليوم الأولمبي، في عام نحيي فيه الذكرى 50 لتشييد استاد خليفة الدولي، ونقترب من استضافة بطولة كأس العالم لكرة السلة 2027 على أرض بلدنا الحبيب؛ فهذا المعرض يذكِّرنا أن قصة قطر في الرياضة هي أيضًا قصة للإنسانية جمعاء، تروى فصولها في ميادين اللعب كما على اللوحات وبالألوان ومن منظور الجيل الجديد. وهذه المناسبة تأكيد آخر على مكانة دولة قطر كبلد يولي الفكر الأولمبي الأهمية التي يستحقها ويؤمن بقوة الرياضة في بناء عالم أفضل."
يُرحب متحف قطر الأولمبي والرياضي بزواره بتاريخ 23 يونيو 2026 ليعيشوا تجربة مليئة بالرياضة والإبداع والتعلم من وحي الألعاب الأولمبية.
لمعرفة المزيد عن برنامج متحف قطر الأولمبي والرياضي لليوم الأولمبي والتخطيط لزيارتكم، تفضلوا بزيارة الموقع الإلكتروني: https://321qosm.org.qa/ar/





