أعظم تجسيدات نظام التعليم الفريد عالميًا لمؤسسة قطر هي طلابها المهرة والقيميون - وعلى مستوى مدارسها وجامعاتها، تم تكريم 16 من هؤلاء الطلاب من خلال النسخة التاسعة عشرة من جائزة التميز التعليمي في قطر.
حصل الطلاب على 10 ميداليات ذهبية وست ميداليات بلاتينية ضمن الجائزة، التي تُكرم كل عام الطلاب القطريين المتميزين أكاديميًا.
وقد تحدثوا عن فخرهم وفرحهم بهذا التقدير - مع التأكيد على كيف أن التعلم ضمن نظام التعليم المتكامل لمؤسسة قطر (QF) فتح لهم فرصًا للقيادة والابتكار والنمو.

تذكر حمد خليفة اليافعي، طالب في الصف السادس في أكاديمية قطر الدوحة التابعة لمؤسسة قطر وحاصل على الميدالية البلاتينية، لحظة فوزه قائلاً: "في البداية، لم أصدق ذلك؛ شعرت بالفرح والحماس والامتنان لأن جهدي قد أثمر." وجعل فخر عائلته اللحظة أكثر خصوصية: "احتضنوني ونادوني بالبطل - واحتفلنا كأنها حلم."
من خلال تطبيقه «بركة»، الذي يربط من لديهم موارد فائضة بمن يحتاجون إليها، ومبادرة «نحن جميعًا فائزون» التي تعزز الاحترام والعمل الجماعي في الرياضة، ركز اليافعي على إحداث تأثير إيجابي. يقول: "النصر الحقيقي هو الفوز بالأخلاق، وليس فقط النتائج."
ويعزو نموه إلى البيئة التعليمية الداعمة في مؤسسة قطر. يقول: "هذه الجائزة ليست إلا البداية، أريد أن أواصل التعلم والابتكار وتمثيل قيم مؤسسة قطر أينما ذهبت."

رأت وعد الماجد، طالبة في جامعة جورجتاون قطر (GU-Q)، أن التميز هو التزام مدى الحياة وليس إنجازًا عابرًا. تقول: "التميز هو أسلوب حياة، والنجاح الحقيقي هو ترك أثر إيجابي أينما كنا."
يعكس قرارها بالدراسة في مؤسسة قطر هذا الاعتقاد، مما أتاح لها تبني تعليم عالمي مع البقاء متجذرة في هويتها القطرية. تقول: "التمسك بهويتنا لا يتناقض مع الانفتاح، فكلما كانت جذورنا أعمق، زادت ثقتنا في التفاعل مع العالم. هذا ما تمثله جامعتي، عقلية عالمية بروح محلية."
حصلت على الميدالية البلاتينية والمركز الأول في فئة البكالوريوس، وترى الماجد أن الجائزة تعتبر اعترافًا بالتفاني والمثابرة، وليس مجرد درجات. تقول: "كانت تلك اللحظة التي أصبح فيها العمل الجاد ملموسًا، وأنا ممتنة لمؤسسة قطر وجامعة جورجتاون قطر على تنمية القيادة والمبادرة، وخلق بيئة تحول الطموح إلى تأثير ذي معنى في المجتمع."

حصة بنت خالد يحيى بن عباس الخزاعي، خريجة بكالوريوس فنون جميلة في التصميم الداخلي من جامعة فرجينيا كومنولث في قطر، وحاصلة على جائزة الذهب للتميز الأكاديمي، حولت ملاحظة شخصية إلى رسالة بحثية تستكشف ضغوط التكيف الثقافي والرفاهية النفسية للمجتمع الهندي في قطر.
تقول: "بدأ مشروعي بملاحظات بسيطة،" وتضيف: "في سوق الحراج، أدركت مدى أهمية هذا المجتمع للحياة اليومية."
على مدى فصلين دراسيين، تطور بحثها، الذي تضمن مقابلة مع سفير الهند في قطر، إلى اقتراح لإنشاء مركز ثقافي هندي في سينما الخليج السابقة في نجم. وتقول: "العمل داخل المسرح القائم دفعني للتفكير بشكل أكثر إبداعًا حول إعادة الاستخدام والتصميم التكيفي."
عند حديثها عن جائزتها، تقول: "كانت مشاعري مزيجًا من الفخر والامتنان، لكن اللحظة الأكثر تأثيرًا كانت عندما قال لي والدي: 'لم أشك أبدًا في أنك ستفوزين بهذه الجائزة. إذا كان هناك من يستحقها، فهي أنت'."
وتضيف: "أصبحت مؤسسة قطر مساحة أعطتني وضوحًا ودعمًا إبداعيًا. هذه الجائزة ليست النهاية، بل بداية للمرحلة التالية من رحلتي."

فاطمة الجناحي، خريجة جامعة تكساس إيه آند إم في قطر وحاصلة على جائزة التميز التعليمي في فئة الماجستير، بعد حصولها على درجة الماجستير من الحرم الرئيسي لجامعة تكساس إيه آند إم في الولايات المتحدة، تصف الاعتراف بأنه تتويج لسنوات من الالتزام. تقول: "كانت عملية التقديم مراجعة عميقة لرحلة بحثي،" وتضيف: "إنه شعور لا يوصف بالفخر والامتنان لرؤية هذا العمل الجاد يُكرم."
وتتابع: "لم تكن الرحلة سهلة، لكن تشجيع عائلتي وأساتذتي خفف العبء وذكرني لماذا بدأت."
وتقول: "هذه الجائزة ليست مجرد اعتراف أكاديمي، بل اعتراف برحلة طويلة من الصبر والعمل الجاد، وبالقيمة الكبيرة للدعم الإنساني."

بالنسبة لشيخة خالد النصر، طالبة في مدرسة طارق بن زياد التابعة لمؤسسة قطر وفائزة بجائزة الذهب للتميز العلمي، لم تكن مجموعة إنجازاتها مجرد مجموعة من الشهادات، بل كانت رحلة تعلم مستمرة.
توضح: "إدارة وقتي ومسؤولياتي المتعددة كانت أكبر تحدٍ واجهته،" وتضيف: "لكن بفضل عزيمتي والدعم الذي تلقيته، تمكنت من النجاح."
بدأ مشروعها الفائز بإعادة التدوير مع مؤسسة بنا بهدف بسيط: رفع الوعي حول التلوث. وتقول: "علمت أن الفن يمكن أن يكون أداة قوية لرفع الوعي، وأن تعزيز المسؤولية وإعادة التدوير يساهم في خلق حياة أفضل للأجيال القادمة."
وتضيف: "مدرستي كانت بيئة داعمة ومحفزة. شجعتني على التفكير والابتكار والمشاركة في مسابقات ومبادرات متنوعة. كان لتوجيه معلميّ وثقتهم بي أثر كبير في تشكيل شخصيتي وتطوير مهاراتي."
ونصيحتها للفتيات اللواتي يشاركنها الأحلام نفسها؟ "آمنّ بأنفسكن، ودعن الطموح يكون دافعكن، ولا تخفن من التحديات. كل خطوة تحدث فرقًا."
---
تابعوا آخر الأخبار والفعاليات والتحديثات الرياضية ورؤى الأعمال وقصص العقارات والحياة على قطر ليفينج - المنصة الإلكترونية الرائدة للمقيمين والمغتربين والزوار في قطر.
تابعوا قطر ليفينج للتحديثات اليومية:
إنستغرام – @qatarliving
X – @qatarliving
فيسبوك – Qatar Living
يوتيوب – qatarlivingofficial





