content_article_hero_qlbranding

أعلنت وزارة الثقافة أن فعاليات الاحتفال باليوم الوطني لدولة قطر هذا العام ستقام في مقر درب الساعي بمنطقة أم صلال خلال الفترة من 10 إلى 20 ديسمبر.

أوضحت الوزارة أن الفعاليات الثقافية ستتضمن تجربة متكاملة تعكس التراث القطري الأصيل، وتبرز قيم الولاء والانتماء التي غرسها الآباء والأجداد وتوارثها أبناء قطر جيلاً بعد جيل.

وأشارت الوزارة إلى أن الفعاليات تقام تحت شعار اليوم الوطني: "بكم تعلو ومنكم تنتظر"، لتوفر مساحة تجمع المواطنين والمقيمين للاطلاع على تاريخ الوطن وقيمه وهويته، من خلال سلسلة واسعة من الفعاليات الثقافية والتراثية والفنية على مساحة 150,000 متر مربع في الموقع الدائم للفعالية.

ويشارك في فعاليات هذا العام عدد من الجهات، من بينها وزارة الدفاع، وزارة الداخلية، الوكالة الوطنية للأمن السيبراني، وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الأرشيف الوطني القطري، منتدى الدوحة، المركز الثقافي القطري للصم، مركز قطر للتصوير، المركز الاجتماعي والثقافي للمكفوفين، قطر تقرأ، ومصرف قطر الإسلامي.

ويبرز مخيما "المقتر" و"العزبة" التراثيان كأهم ركائز الفعاليات التراثية، حيث تجسد البيوت المتجاورة صورة حية للحياة في الصحراء القطرية، وتستضيف جلسات شعرية ومسابقات الألغاز تهدف إلى تنمية مهارات الشباب وتعريفهم باللهجات القبلية وطرق الصحراء ومعالمها.

ويضم المخيم عدداً من البيوت التراثية، منها بيت الصقارة والصيد، وبيت السدو والنسيج الذي يعرض حرف النساء، وبيت إنتاج الألبان.

ويتيح مخيم العزبة للأطفال تعلم ركوب الإبل وفنون التعامل معها، ليقدم نموذجاً حياً لحياة الأجداد البدوية وتمسكهم بالعادات والتقاليد الأصيلة.

كما يحتضن درب الساعي فعالية بحرية جانبية من خلال فعالية "البدع"، التي تضم مجلس البدع، بيت المطوع، المقهى الشعبي، مجلس النوخذة، النهام، وعكاس الفريج، حيث تُعرض الألعاب البحرية التقليدية والمسابقات الثقافية ومتحف بحري يوثق تاريخ الملاحة القطرية.

ومن اللافت أن اللجنة المنظمة خصصت العديد من الفعاليات للأطفال، حيث ستقام أنشطة في المساحات المفتوحة مثل الفعاليات الرياضية المتنوعة، فيما يستضيف المسرح الرئيسي فعاليات ثقافية يومية كالحوارات والأمسيات الشعرية التي تقدم محتوى وطني وثقافي متنوع.

وأكد سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي، مساعد وكيل الوزارة لشؤون الثقافة والمشرف العام على احتفالات اليوم الوطني، أن شعار هذا العام يعكس الحرص على الاستثمار في أبناء الوطن والاستفادة من طاقاتهم لبناء دولة متقدمة ومزدهرة.

وأوضح الدكتور العلي أن فعاليات اليوم الوطني تركز بشكل كبير على ترسيخ مفهوم بناء القدرات كثقافة مؤسسية ومجتمعية، ونشر قيم الابتكار والعطاء والتميز، إلى جانب تعزيز مفاهيم المسؤولية والحقوق والواجبات لدى المؤسسات والأفراد.

وأشار الدكتور العلي إلى أن الهدف الأساسي هو ترجمة رؤية القيادة الحكيمة بجعل الإنسان محور التنمية وغاياتها.

وأضاف أن الفعاليات تؤكد أهمية تكاتف الجهود بين المؤسسات والأفراد، وتعزيز روح المبادرة والمشاركة الفاعلة، ودعم المواهب الوطنية وتمكينها في مختلف المجالات، بما يعكس عمق الانتماء الوطني والمسؤولية التي يتحلى بها أبناء هذا الوطن المعطاء.

ونوه الدكتور العلي بأن فعاليات درب الساعي تشكل حالة استثنائية لدمج الماضي بالحاضر وفتح نافذة مشرقة نحو المستقبل، إذ تمثل هذه الفعالية الكبرى أرضية تنمو فيها الهوية وتتكامل فيها معاني الوطنية بين جميع أفراد المجتمع.

وأوضح أن درب الساعي يجمع أبناء الوطن حول قيم متجذرة في التاريخ، حيث يلتقي عبق الماضي بوعي الحاضر وتطلعات المستقبل.

ويظل هذا المكان مصدر إلهام يعزز قيم الهوية القطرية، حيث يستلهم زوار درب الساعي من فعالياته المتنوعة قصص من سبقوهم وإرادتهم التي رسمت مسيرة قطر، بحسب ما أشار إليه العلي.

وشدد على أن الأطفال يتعلمون هنا معاني الفروسية والكرامة، ويختبر الشباب قدراتهم في المشاركة والعطاء، فيما يرى الكبار في أعين الزوار تقديراً لإرث العطاء والتضحيات.

وذكر سعادته أن الاحتفالات ستتضمن العرض العسكري الوطني على كورنيش الدوحة، وهو حدث وطني بارز يشارك فيه مختلف القطاعات العسكرية والأمنية إلى جانب عدد من مؤسسات الدولة.

من جانبها، أوضحت اللجنة المنظمة أن درب الساعي سيحتضن مجموعة متنوعة وغنية من الفعاليات الوطنية والثقافية والتراثية والفنية والترفيهية، تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية من خلال مشاركة جميع أفراد المجتمع في هذه المناسبة الوطنية الغالية.

وسيقدم الموقع للزوار من جميع الأعمار والخلفيات تجربة تعليمية وتراثية أصيلة عبر المسرح الرئيسي، البيت القطري، المعرض الفني، "عام قطر"، والمسابقة الرئيسية، إلى جانب العديد من الأنشطة التراثية الأخرى، بحسب اللجنة.

وأشارت اللجنة إلى أن المساحات المفتوحة والمعارض في الموقع تعكس العمل والإيمان والرؤية التي بنى بها أهل قطر تاريخهم، مؤكدة أن درب الساعي سيبقى مساراً ملهمًا، فالقوة الحقيقية لقطر تكمن في شعبها وقيمهم وولائهم وحرصهم على صون التراث وبناء المستقبل.

كما أبرزت اللجنة فعالية "العرضة" التراثية التي ستقام في لوسيل، كإحدى أبرز فعاليات اليوم الوطني، والتي تجسد معاني الولاء والوطنية والوحدة بين أبناء قطر، وتحتفي بالفخر الوطني والإرث والتقاليد التي خلفها الأجداد.

ومن الجدير بالذكر أن درب الساعي سيفتح أبوابه للجمهور يومياً من الساعة 3 عصراً حتى 11 مساءً في مقره الدائم، الذي صُمم بأسلوب يجمع بين الطابع المعماري القطري واللمسات العصرية، ويوفر خدمات ومرافق عالية الجودة تضمن راحة وأمان الزوار والجهات المشاركة.

وقد تم توزيع الأجنحة والأكشاك بعناية فائقة، لتعزيز البعد البصري وإبراز الهوية القطرية في جميع تفاصيلها.

---

تابعونا على منصاتنا للتواصل الاجتماعي لمتابعة أحدث المحتوى.

إنستغرام - @qatarliving

X - @qatarliving

فيسبوك - Qatar Living

يوتيوب qatarlivingofficial

انطلاق فعاليات اليوم الوطني في درب الساعي ابتداءً من 10 ديسمبر | قطر ليفنج