content_article_hero_qlbranding

في مؤسسة قطر، لا تقتصر العملية التعليمية على حدود الفصول الدراسية فقط. فمن خلال برامج التدريب العملي مثل "مهنتي" و"الميدان"، يحصل طلاب الجامعات على خبرات عملية تعزز مسيرتهم الأكاديمية وتؤهلهم لسوق العمل المتغير باستمرار.

برنامج "مهنتي" متاح لطلاب جامعات مؤسسة قطر، ويتيح لهم فرص عمل جزئي مدفوعة الأجر داخل مراكز وأقسام المؤسسة، بينما يوفر برنامج "الميدان" فرص تدريب عملي في مجالات تتعلق بتخصصاتهم، ما يمنحهم خبرة مهنية قيمة.

أحمد كريم، رئيس دعم الطلاب والتواصل في قطاع التعليم العالي بمؤسسة قطر، قال: "ما يميز هذه البرامج هو منظومة مؤسسة قطر الفريدة، حيث يجتمع في حرم واحد عدد من الجامعات العالمية الرائدة، ومراكز أبحاث متقدمة، وحاضنات أعمال، وشركات كبرى. هذا التقارب أوجد بيئة تتيح للطلاب الوصول بسهولة إلى فرص التدريب والعمل الجزئي دون الحاجة لمغادرة الحرم الجامعي.

ومن خلال هذه البيئة، تهدف البرامج إلى تزويد الطلاب بخبرات عملية واستعداد مهني، وتعزيز روح المبادرة وأخلاقيات العمل، وتنمية الكفاءات الوطنية في مختلف القطاعات."

تشمل الفرص المتاحة عبر "مهنتي" و"الميدان" مجالات متنوعة مثل الدعم الإداري، المساعدة البحثية، الاتصالات، تنسيق الفعاليات، تكنولوجيا المعلومات والابتكار الرقمي، التصميم الإبداعي، خدمات المكتبة، والمشاريع التي تركز على الاستدامة.

مريم مصطفوي، طالبة في جامعة نورثويسترن في قطر الشريكة لمؤسسة قطر، شاركت في مبادرة "الميدان" وقضت ثلاثة أشهر في قسم الوسائط المتعددة ضمن فريق الاتصالات في المؤسسة.

وقالت مصطفوي: "كانت هذه أول تجربة لي في بيئة عمل رسمية، وساعدتني كثيراً على بناء الثقة بالنفس التي أحتاجها. الثقة ضرورية للعمل، لكنها أيضاً مهمة في الجامعة. الآن أصبحت أكثر راحة في التعبير عن آرائي والتحدث أمام الآخرين."

وأضافت: "تعلمت أيضاً كيف يعمل القسم وكيف يتعاون الفريق الإبداعي. إلى جانب ذلك، اكتسبت مهارات عملية حقيقية مثل إجراء البحوث المتعمقة، واستخدام برنامج Excel، وإجراء المقابلات."

وأوضحت مصطفوي أن التدريب كان له دور كبير في تحديد مسارها المستقبلي، حيث عزز رغبتها في العمل في مجال إبداعي مع هدف التدريس مستقبلاً، مستلهمة ذلك من تأثير مشرفتها.

عبدالله العوكر، طالب في جامعة حمد بن خليفة، شارك في برنامج "مهنتي" وعمل في قسم التواصل والمبادرات ضمن فريق الاتصالات في مؤسسة قطر.

وقال العوكر: "تجربتي في التدريب غيرت الكثير في قدراتي المهنية. فقد طورت قدرتي على العمل تحت الضغط والنجاح ضمن فرق العمل، كما عززت مهاراتي في التواصل مع الآخرين بفضل طبيعة الدور الذي قمت به."

وأضاف: "تحت إشراف لينا المميز، اكتشفت شغفي بهذا المجال واستفدت كثيراً من خبرتها. التفاعل المستمر مع أشخاص من خلفيات متنوعة جهزني تماماً لوظيفتي الحالية، حيث يظل بناء العلاقات والتواصل جزءاً أساسياً من عملي اليومي. هذا التدريب كان الأساس لنموّي المهني وما زال يؤثر في طريقة عملي."

وبحسب كريم، فإن "مهنتي" و"الميدان" يلعبان دوراً محورياً في رؤية مؤسسة قطر لإعداد خريجين مؤهلين وواثقين وقادرين على الإسهام الفعّال في تنمية قطر والعالم.

وقال: "في جوهرها، منظومة مؤسسة قطر ليست مجرد مكان للتعلم، بل هي منصة انطلاق ديناميكية يتحول فيها الطلاب إلى محترفين ومبتكرين وقادة."

للمزيد من المعلومات حول برامج التدريب العملي في قطاع التعليم العالي بمؤسسة قطر، يرجى الضغط هنا.

---

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي للبقاء على اطلاع على أحدث المحتوى.

إنستغرام - @qatarliving

X - @qatarliving

فيسبوك - Qatar Living

يوتيوب qatarlivingofficial

مؤسسة قطر تفتح آفاقاً جديدة للطلاب نحو مسارات مهنية هادفة | قطر ليفنج