جنيف، سويسرا، 24 يونيو 2026: قادت مؤسسة قطر وشركاؤها حواراً عالمياً حول دعم الأسر في ظل النزاعات، وحماية الأطفال من مخاطر العصر الرقمي، وتعزيز دور الشباب في القانون الإنساني الدولي، وذلك على منصة الأمم المتحدة في سويسرا.
شهدت الدورة الثانية والستون لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة مشاركة معهد الدوحة الدولي للأسرة، أحد أعضاء مؤسسة قطر، في تنظيم فعاليتين جانبيتين جمعتا قادة دوليين لمناقشة حلول للتحديات الجوهرية التي تواجه الأسر في عالم يشهد اضطرابات متزايدة وتطوراً تقنياً متسارعاً.
تضمنت الفعاليات في جنيف فعالية جانبية برعاية مناظرات قطر، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، حيث تم تسليط الضوء أمام المشاركين على دور الشباب كمدافعين ومثقفين وقادة مجتمعيين في تعزيز القانون الإنساني الدولي. كما أبرزت مشاركة مؤسسة قطر أمام الحضور الدولي الدور الريادي لدولة قطر في تمكين النساء والفتيات من خلال الرياضة، وأهمية تصميم مساحات وفرص مخصصة لهن وبمشاركتهن الفاعلة.
ونُظمت جلسة نقاشية بعنوان "رفاه الأسرة وصمودها أثناء النزاعات" بالتعاون بين البعثة الدائمة لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف ومعهد الدوحة الدولي للأسرة، حيث تم استعراض الضغوط التي تفرضها النزاعات والأزمات الإنسانية على الأسر، والتي تحد من قدرتها على تقديم الرعاية والدعم العاطفي وتحقيق الاستقرار الاجتماعي.
وشارك في الجلسة كل من الدكتورة شريفة نعمان العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، والدكتور أحمد عارف، مدير البحوث والسياسات الأسرية بالمعهد، حيث تم التأكيد على أهمية السياسات المتكاملة التي تركز على الأسرة في تعزيز صمودها، ودعم الأسر في مناطق النزاع أو البيئات غير المستقرة من خلال سياسات وبرامج قائمة على الأدلة، وحلول عملية.
وبالتعاون مع البعثة الدائمة لجمهورية مصر العربية لدى الأمم المتحدة في جنيف والمنظمة غير الربحية Global Helping to Advance Women and Children، نظم معهد الدوحة الدولي للأسرة فعالية حول "حماية الأطفال من أشكال الأذى المستجدة في العصر الرقمي"، ركزت على دور الأهل والمجتمع والجهات الوطنية في ضمان أن تسهم التطورات التقنية في رفاه الأطفال بدلاً من تعريضهم للمخاطر أو المحتوى الضار أو التأثير على صحتهم النفسية وتفاعلهم الاجتماعي.
وأشارت النقاشات إلى وجود فجوات في السياسات الدولية والإجراءات الرسمية في هذا المجال، موضحة أن حماية الأطفال من الأذى الرقمي تتطلب إلى جانب التدابير القانونية والمؤسسية، إيلاء "اهتمام جاد بحقوق ومسؤوليات الوالدين"، من خلال تعزيز وعيهم الرقمي ومعرفتهم بالمخاطر المستجدة، وتزويدهم بأدوات عملية تساعدهم في توجيه استخدام أبنائهم للتقنية.
وقالت الدكتورة العمادي: "في معهد الدوحة الدولي للأسرة، نؤمن بأن رفاه الأسرة يجب أن يكون محورياً في السياسات العالمية ونقاشات حقوق الإنسان المتعلقة بالحماية والصمود والاستقرار الاجتماعي. وقد أتاح لنا حضور الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان فرصة مهمة لعرض نتائج أبحاثنا وسياساتنا ضمن الحوار الدولي."
وأضافت: "من خلال الفعالية الجانبية التي نظمها المعهد بالشراكة مع البعثة الدائمة لدولة قطر في جنيف حول 'رفاه الأسرة وصمودها أثناء النزاعات'، سعينا لتسليط الضوء على رفاه الأسرة كنقطة انطلاق استراتيجية لتعزيز الصمود، وحماية الأطفال، ودعم الاستقرار الاجتماعي في أوقات الأزمات والنزاعات. كما عززنا من خلال مشاركتنا في فعالية 'حماية الأطفال من أشكال الأذى المستجدة في العصر الرقمي' أهمية تبني سياسات وقائية ومتكاملة تعزز دور الأسرة، وتمكن الوالدين، وتدعم المؤسسات."
وفي سياق متصل، شاركت قطر ديبيت والبعثة الدائمة لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، إلى جانب البعثة الدائمة للمملكة الأردنية الهاشمية، في رعاية فعالية بعنوان "الجيل القادم من الإنسانية: قيادة الشباب في القانون الإنساني الدولي". وقد وفرت هذه الفعالية منصة لممثلي الدول والمنظمات الإنسانية والمجتمع المدني وأصوات الشباب من مختلف أنحاء العالم لاستكشاف دور القيادة الشبابية في تطوير هذا المجال القانوني.
وتناولت الجلسة موضوعات مثل مساهمة القانون الإنساني الدولي في تحقيق السلام الدائم، والفجوات القائمة فيه، ودور القادة الشباب في تعزيزه من خلال المبادرات المجتمعية، مؤكدة على ضرورة "تجهيز وتمكين" الأجيال الشابة للدفاع عن مبادئه باعتبارها "ضمانة أساسية للإنسانية والكرامة".
وخلال الفعالية، شدد عبدالرحمن السبيعي، مدير الإدارة والاستراتيجية في قطر ديبيت، على أهمية نقل مشاركة الشباب من الفصول الدراسية إلى مواقع التأثير وصنع القرار، قائلاً: "بصفتنا مركزاً تأسس تحت مظلة مؤسسة قطر، نرى أن الحوار أداة أساسية لإعداد جيل واعٍ ومسؤول قادر على الإسهام الفاعل في النقاشات وإيجاد حلول للقضايا العالمية."
وأشارت نور محمد آل ثاني، سفيرة قطر ديبيت ومديرة الجلسة، إلى أن الشباب لم يعودوا مجرد متابعين للأزمات، بل أصبحوا فاعلين مؤثرين قادرين على توجيه النقاشات الدولية نحو التزامات تصون الكرامة الإنسانية وتحول الحوار إلى أثر ملموس على أرض الواقع. وعكست الفعالية جهود قطر ديبيت في تعزيز مشاركة الشباب في المحافل الدولية، وإعدادهم ليكونوا قادة المستقبل ورواد التغيير الإيجابي.
--
منذ عام 2005، كانت قطر ليفنج الوجهة الموثوقة لكل ما يتعلق بقطر. وباعتبارها أكبر مجتمع ومنصة إلكترونية في البلاد، تربط قطر ليفنج الناس بالفرص من خلال الوظائف، والعقارات، والمركبات، والخدمات، والإعلانات، والفعاليات، والمعلومات المحلية، والأخبار العاجلة.
تحظى قطر ليفنج بثقة من يعيشون على أرضها، والقادمين الجدد، والزوار، والشركات، لتجمع كل ما يهم قطر في مكان واحد.
إنستغرام - @qatarliving
X - @qatarliving
فيسبوك - Qatar Living
يوتيوب - qatarlivingofficial





